وكم لي بالجزيرة من خليل
صفوان التجيبيأندلسيالوافرمدحالألف
حجم الخط
- وكَم لي بِالجَزيرَةِ مِن خَلِيلٍأَحَبُّ إِلَيَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
- نَأَى عَنِّي فَلا تَسأَل بِحَالِيوَمَا طَرفٌ يُفَارِقهُ سَنَاهُ
- فَقَد أَنحَى الفِراقُ عَلَى وُجُودِيوَغَيَّرَ جُملَتِي إِلا هَوَاهُ
- وَتُدنيهِ ليَ الأَشوَاقُ حَتَّىكَأَنِّي حَيثُ لَم تَحضُر نَوَاهُ
- فَمَا أَعمَلتُ طَرفِي فِي مَكَانٍلِفَرطِ تَخَيُّلِي إِلا أَرَاهُ