على من لا أسميه السلام
بهاء الدين زهيرمملوكيالوافرالميم
حجم الخط
- عَلى مَن لا أُسَمّيهِ السَلامُحَبيبٌ فيهِ قَد ضَجَّ الأَنامُ
- مَليحٌ كُلَّ ما فيهِ مَليحٌمَليحٌ دونَهُ البَدرُ التَمامُ
- وَلي زَمَنٌ أُكاتِمُهُ هَواهُوَقَلبي فيهِ صَبُّ مُستَهامُ
- أُقَبِّلُ كَفَّهُ شَوقاً لَفيهِإِذا ماصَدَّني عَنهُ اِحتِشامُ
- وَأَسأَلَهُ وَلَيسَ يُرَدُّ حَرفاًكَأَنَّ جَوابَ مَسأَلَتي حَرامُ
- وَيُعرِضُ لا يُكَلِّمُني دَلالاًفَيَغلِبُهُ عَلى ذاكَ اِبتِسامُ
- كَأَنَّ بِهِ لِفَرطِ التيهِ سُكراًوَقَد لَعِبَت بِعَطفَيهِ المُدامُ
- فَيا مَولايَ كَيفَ تُريدُ قَتليوَلي حَقٌّ عَلَيكَ وَلي ذِمامُ
- إِذا ماكُنتَ أَنتَ وَأَنتَ روحيتَرى تَلَفي فَغَيرُكَ لا يُلامُ
- سَأَلتُكَ حاجَةً فَسَكَتَّ عَنهاوَلي عامٌ أُرَدِّدُها وَعامُ
- فَرُدَّ لِيَ الجَوابَ بِما تَراهُوَكَلِّمني فَما حَرُمَ الكَلامُ
- وَها أَنا قَد كَشَفتُ إِلَيكَ سِرّيوَهَذا شَرحُ حالي وَالسَلامُ