إليها فلا انجرت ذيول ظلالها
صفوان التجيبيأندلسيالطويلرومانسيةالنون
حجم الخط
- إِلَيهَا فَلا انجَرَّت ذُيُولُ ظِلالِهَاوَلا أَشِبَت مِنهَا المَعَاطِفَ أَغصَانُ
- فَإِن حَكَمُوا أَنَّ القُدُودَ ذَوَابِلٌفَشَاهِدُهُم أَنَّ النَّوَاظِرَ خُرصَانُ
- وَإِن أَجمَعُوا أَنَّ الخُدُودَ أَزَاهِرٌفَحُجَّتُهُم أَنَّ المَعَاطِفَ أَفنَانُ
- خَلِيلَيَّ عُوجَا وَانظُرَا وَتَبَيَّنَاوَلا تَكسَلا لَن يَبلُغَ المَجدَ كَسلانُ
- أُهَدِّي الَّذِي تُهدِي الرِّيَاحُ سَلامهُمفَإِنِّي أَرَى لِلرِّيحِ عَرفاً لَهُ شَانُ
- لَعَلَّهُمُ قَد أَودَعُوهَا شَذَاهُمُلِيَرتَاعَ مُشتَاقٌ وَيَهتَزَّ هَيمَانُ
- وَإِلا فَقُولا أَنتُمَا قَولَ مُنصِفٍأَطَبعُ نَسِيمِ الرِّيحِ رَوحٌ وَرَيحَانُ
- أَقُولُ لِقَلبِي حِينَ أشعر غَدرَهُمثَكِلتَ أَتَرضَى أَن تَخُونَ كَمَا خَانُوا
- وَلا غَروَ أَنِّي كُنتُ لِلعَهدِ حَافِظاًوَكُلُّهُمُ عِندَ الشَّدَائِدِ خَوَّانُ
- فَعَن حِكمَةٍ مَا يَخزِنُ النَّارَ مَالِكٌوَيَخزِنُ دَارَ الخُلدِ وَالفَوزِ رِضوَانُ
- وَلا كَابنِ مَرجِ الكُحلِ عِلقُ مَضَنَّةٍتُشَدُّ عَلَيهَا لِلشَّدَائِدِ أَيمَانُ
- وَمَا رَاعَنِي مِن وُدِّهِ غَيرَ أَنَّهُيُغَيِّرُهُ قَومٌ كَدَهرِيَ أَلوَانُ
- أَقُولُ لَهُ لَمَّا أصَاخَ لِقَولِهِمأَمِن نَفَحَاتِ الرِّيحِ يَهتَزُّ ثَهلانُ