دعتك دواعي أم عمرو لو دعت
كعب بن مشهورإسلاميالطويلرومانسيةالألف
حجم الخط
- دعتكَ دواعي أم عمرٍو لو دَعَتصدى بين أرماسٍ لظل يُجيبُها
- فيا أُم عَمرٍو ثوبي ذا قرابةٍأثابك جناتِ النعيم مُثيبُها
- أَثيبي فتى يَغدو مع الشمسِ شَوقُهُمِراراً ويأتيهِ بشَوقٍ غُروبُها
- له زَفرةٌ يا أُمّ عمرٍو وعبرَةٌيُبلى به يا أم عمرٍو دَبيبُها
- يقولون بَعضُ الناس يَشقى من الهوىألا لا يداوي النفسَ إلا حبيبُها
- كما لا يداويني من الشوقِ والهوىمن الناسِ إلا أمُّ عَمروٍ طبيبُها
- رداحٌ تضيءُ البيتَ حُسناً إذا بدتمضمخةً بالزعفران جُيُوبُها
- تصيدُ بكفيها القلوبَ إذا رَمَتوَترمَى فَتُخطي النبل أو لا تُصيبُها
- خليلي ما من حيبةٍ تريانهابجسمي إلا أم عَمروٍ طَبيبُها
- فما أم عمرو حين تمسي ببلدةٍمن الأرض إلا مثل غيثٍ يُصيبُها
- دنا مطرٌ أو أم عمرو قريبةٌبذالك إربابث الرياحِ وطيبُها
- إذا كنتَ للريح الدروجِ بمنسمٍأتتك برياها فطابَ هُبوبُها
- تخطى إلينا شُمخا مشمخرةًتضوعُ ريحَ الضيمرانِ لُهُوبُها
- منعمةٌ لا يَخرُقُ البُردَ طولُهاولا قصرٌ في أم عمرو يَعيبُها
- تَدُق الخلاخيلَ المُلاحمَ صوغُهابِرُعبوبَةِ الساقينِ دُرمٍ كُعوبُها
- وتَلوي إزارَ القَزِّ منها بدعصَةٍمُبتلةٍ عَزَّ الرمالَ كَثيبُها
- إذا هي صافَت لَم تُعلي سمانةًوإن شحبت لم يبد عيباً شحوبُها
- يهونَ عليها أن تبيتَ خميصةًوللضيفِ أو بعضِ العيالِ نصيبُها
- لَزُومٌ لإزرار القميصِ مشيحةٌعليه إذا ما الهوجُ ضاعَت جيوبُها
- تنامُ عن الزاد المعجل نفعُهُوتضحي وايدي الموقظات تنوبُها
- فيا أم عمرو ما تمر ظعينةٌمشرقةٌ إلا وقلبي جنيبها
- علي يمينٌ لا أقولُ قصيدةًمن الشعر إلا أم عمرٍ وشبوبها
- فهل تجزيني أم عمرو علاقتيبها واشتهاري كل واشٍ يعيبُها
- وقولي إذا ما زلت النعلُ زلةًأيا أم عمرو دعوةً لا تجيبُها
- أحبك ما كان الصبا عيشةَ الفتىوما حيكتِ الأبرادُ شتى ضروبُها