لعمري وما عمري بحلفة فاجر
صفوان التجيبيأندلسيالطويلمدحالنون
حجم الخط
- لَعَمرِي وَمَا عَمرِي بِحِلفَة فَاجِرٍوَلَكِنَّهَا بَرٌّ وَصِدقٌ وَأَيمَانُ
- لَقَد عَلَّمَتنِي كَيفَ تَصفُو مَوَدَّتِيأعَادَتكَ مِن ذِكرِ الأَحِبَّةِ أَشجَانُ
- صَدَقتَ إِذَا لَم يُصفِ صَفوَانُ وُدَّهُفَلَيسَ بِصَافِي الوُدِّ فِي النَّاسِ إِنسَانُ
- هَلِ النُّونُ فِي صَفوَانَ إِلا مَزِيدَةٌمِنَ الصَّفوِ وَالإخلاصِ يُشتَقُّ صَفوَانُ
- شَهِدتُ يَقِيناً أَنَّ فِكرَكَ آيَةٌيُؤَيِّدُهَا مِن مُعجِزَاتِكَ بُرهَانُ
- فَلا تَجعَلَنِّي مِن بَنِي الدَّهرِ إِنَّهُملِنَعلِي عَلَى أَنِّي تَسَامَحتُ عَبدَانُ
- وَلا كُلُّ مَن يدعَى فَتىً هُوَ مَالِكٌوَلا كُلُّ مَا فَوقَ البَسِيطَةِ سَعدَانُ
- أَلَستُ الَّذِي ارتَجَّ العِرَاقُ لِذِكرِهِكَمَا ارتَجَّ إِذ لاقَت جِيَادِيَ صَنعَانُ
- وَكَم كَلِفَت مِصرٌ بِنَشرِ مَآثِرِيوَقَامَت عَلَى سَاقٍ لِذِكرِيَ بَغدَانُ
- لِيَ الكَلِمُ العَذبُ الَّذِي لَو بَذَلتُهُلِطَالِبِهِ مَا استَعمَلَ المَاءَ صَديَانُ
- مِنَ الكَلِمِ الرَّطبِ الَّذِي لَو أَبَحتُهُلَزُيِّفَ عِقيانٌ وَبُهرِجَ مَرجَانُ
- كَلامٌ إِذا أَرسلتُهُ قَالَ بَعضُهُملِبَعضٍ أَعِنِّي الآنَ عُمرِيَ لُقمَانُ
- وَإِنِّي لَمَاضِي المَضرِبَينِ وَحَامِليجَبَانٌ وَلَكِن فِي المَجَامِعِ سَحبَانُ
- جردتُ حُسَاماً فِي يَدِ الدَّهرِ لَو دَرَىلَسَادَ بهِ لَكِنَّمَا الجَهلُ حِرمَانُ
- وَلَو أَنَّ إِنسَانِي يُسِرُّ مَوَدَّتِيلَمَا انطَبَقَت من فَوقِهِ لِيَ أَجفَانُ