لموذية لدى منح رسوم
النبهاني العمانيمملوكيالوافررومانسيةالميم
حجم الخط
- لِموذيةٍ لدى منَحٍ رسُومُتلوحُ وعهدُها بالٍ قديمُ
- معاهدُها وإذا هيَ ذاتُ دَلّتُسرْهدُها اللذاذةُ والنعيمُ
- عَروبٌ رخصةُ الأطرافِ خَوْدٌبَرهرهةٌ لها لفظٌ رخيمُ
- إذا خطَرت ومرَّ بها نسيمٌأمادَ قَوامَها ذاك النسيمُ
- مَيودٌ إن أتتك وإن تولَّتتَلاطم خلفها كفلٌ فعيمُ
- تقومُ فتُمسك الخَصرَ اضطراراًفتقعدُها العجيزةُ إذ تقومُ
- وتَبسمُ عنْ ثنايا واضحاتٍتلوحُ كأنَّها درٌّ نظيمُ
- كأنَّ سُلافةً صَهباءَ صرْفاًمعتَّقةً يَطوفُ بها النديمُ
- على فيها إذا ما اللَّيلُ ناءَتْكلا كله وغوَّرَتِ النجومُ
- نَأتْ عنَّا بموذيةِ المهَاريفضَلَّ لها بها عنَّا رسَيمُ
- وها أنا بعدَ موذيةٍ مَشوقٌكثيرُ الهمَّ مكتئبٌ هَيومُ
- أبيتُ مسهَّداً قلقاً حزيناًأئنُّ أسىً كما أنَّ السليمُ
- أشيم البارقَ المنَحِيَّ وهنْاومن أهواه عن سهري نؤومُ
- أكادُ أطيرُ حينَ يمرُّ شوْقاًوعندي مُقِعدُ الوجدِ المقيمُ
- وإنْ خَفَق النسيمُ أطارَ قلبيوهيَّجَ لوعتي ذاكَ النسيمُ
- تقولُ ألا رثيْت لطولِ ليليوهلْ يرثي لضائمِه مَضيمُ
- خلوْتَ حشبىً وجئتَ بغير قصدٍوذلك ليس يفعله الكريمُ
- ألا من حسُنِ وجِهكِ زودينافإنَّ الحسنَ شيءٌ ما يدومُ
- ولا تبغي عليَّ بغيرِ ذنبٍفإنَّ البغيَ مرتعُهُ وخيمُ
- فقالت وهيَ باسمَةٌ دَلالاًتصدَّى مثلَ ما يعتَنّ ريمُ
- ألا يصحو فؤادُكَ من غرامٍوهل يصحو وأنتَ له غريمُ
- وأمُّ الشوقِ منتاجٌ ولودٌوأمُّ الصَّبرِ مِنزارٌ عقيمُ
- أموذيَ ما وحسنِك راق طرفيسواك وإنه قسَمٌ عظيمُ
- يريمُ الروحُ عن جسمي مماتاًوحبكِ في فؤادي ما يريمُ
- يصيحُ الصبر بي فأروغُ عنهُويدعوني هواك فأستقيمُ
- أطعتِ اللأئميكِ فخُنتِ عهديولمَّا أصغِ فيكِ لمن يلومُ
- بكيتُ صبابةً فاستجهلونيوقد يُستجهلُ الرجل الحليمُ
- أحِنُّ إليكِ من ولَهٍ وشوقٍكما قد حنَّ للثَّديِ الفطيمُ
- فوصلكِ دونهُ الفردَوسُ طيباًوصدُّكِ دون أبرده الجحيمُ
- وهل ينساكِ مهيومٌ إذا ماتذكر وصلك الماضي يهيمُ
- ويطربهُ التغزُّل بالبواديوتشجيه المعالمُ والرُّسومُ
- إذا أنا لم ألمْكِ وأنت حِّبيعلى هذا الصدودِ فمن ألومُ