أنا من راية في وجد وهم
النبهاني العمانيمملوكيالرملعتابالميم
حجم الخط
- أنا من رايةَ في وَجْدٍ وهَمْوغرامٍ وسقامٍ وألمْ
- أتراها وجدت في حِبنَاما وجدنا في هواها من سقمْ
- أسهرُ الليلَ وتغَفو ليلَهاأيُساوي نائماً مَن لم ينمْ
- لا تشوبي الوعدَ بالمَطل لناإن مَطْلَ الوعدِ يا رايةُ ذَمْ
- زوديني منكِ يوماً قُبلةًعلهَّا تُوجدني بعدَ عَدمْ
- قد بَراني الشوقُ سُقماً مثلماقد بَرى الكاتبُ للخطّ قلمْ
- أنسيتِ العهدَ يا رايَ لدىسَمُراتِ الحيّ عن يُمن الأُكمْ
- وكلاماً ليتني أسمُعهُتارةَ منكِ كما قِدْماً نَجَمْ
- ليتني أفديك يا مولى الورىمن أذى الدَّهرِ وتغييرِ النعمْ
- فتصاممتُ كأني لم أنَلْسَمْعَ ما قلتِ وما بي من صَممْ
- فأعدِيِه وأقسمت علىصدق دعواك بذي العرشِ قسمْ
- ثمَّ فِئنا لفراشٍ ناعمٍواعتناقٍ والتزامٍ ونعِمْ
- لا يَروعنَّك ذلي في الهوىفلكم حطَّ الهوى من ذي هَممْ
- لا تشُكيّ أنني ليثُ شرىَأذْهلَ الليث إذا الليثُ هُجمْ
- تُبَّعيٌّ يَعربيٌّ ماجدٌمحصدُ النجدةِ فيَّاضْ الكرمْ
- أروعٌ شهمٌ جريٌّ باسلٌطاهرُ الأثواب راعٍ للِذممْ
- لو تصفّحت ملوكَ الأرضِ لمتبصري غيري عَفافا وكرمْ
- أخمدُ الهولَ إذا الهولُ عَلاوأميتُ الجوع جَوداً والعَدَمْ
- أنا مَولى كل ملكٍ قاهرٍوملوكُ الأرض جُندٌ وخدمْ
- كلّ يومٍ تمطرُ الأرضَ يديدَيماً مُسجمةً بعد دَيمْ
- لي طَعْمانِ فطَعمٌ سائغٌعَذبُ الذَّوْقِ وطعمٌ فيه سُمْ
- ولقد أبذُلُ ما حُزتُ لكيأكسب الحمدَ وأغني ذا العَدَمْ
- ولقد أطوي الدَّياميمَ إذارَوَّقَ الليلُ هُدوّاً وادْلَهمْ
- بَوآةٍ عَنتريسٍ جَسرةٍتقطعُ البيدَ بملكٍ ذي كرمْ
- لو رآهُ قَيصرٌ أو حِمْيرٌقبَّلَ الأرضَ لديه ولثمْ
- نحنُ أعيانُ ملوكٍ عُوِّدواأخذ ذي البغي وإِسداءَ النعمْ
- ولنا عيصٌ كريمٌ فاخرٌيخبرُ الناسَ بعادٍ وإرَمْ
- سلْ بنا الحيّين من فِهرِ ومنيعربٍ والعربَ طُرّاً والعجمْ
- عنْ معالينا وعنْ احسابناووفانا وسخانا والهِممْ