قصائد

ألا فادع الذي ترجو ونادى

رفاعة الطهطاويمتأخرالوافررومانسيةالياء

  1. ١ألا فادعُ الذي ترجو ونادىبُحبك وإن تكن في أيّ نادي
  2. ٢فمن غَرس الرجا في قلب حُرٍأصابَ جَنى النجا غِبّ الحصاد
  3. ٣ومن حُسن الخلائق سله صنعاًجميلا فهو أوفى بالوداد
  4. ٤وحدثْ عن وفا خلٍ وفّىبمرسلٍ حُبه في القلب بَادي
  5. ٥ورب أخ تلاهى عنك يومافربّ وداده أبداً ودادي
  6. ٦بنو الآدابِ إخوانٌ جميعاًوأخدانٌ بمختلف البلاد
  7. ٧خلائفُ عنصرٍ كل تغذىبأثداء العلا دونَ اقتصاد
  8. ٨وآدابُ الفتى تعليه يوماًإلى الأنجاد من بعد الوهاد
  9. ٩وآدابِي تُسامى بي الدراريعلى شعثى وتبلغني مُرادي
  10. ١٠ومالي لا أتيه بها دلالاوقد دلتْ على نَهج الرشاد
  11. ١١إلى سُبل الفخار تقود حزميوفي ميدانه عزمُ انقيادي
  12. ١٢عِصاميٌّ طريفُ المجد سعياًعظاميُّ شريفٌ بالتِّلاد
  13. ١٣سوى نسب العلوم لي انتسابٌإلى خير الحواضرِ والبوادي
  14. ١٤حُسينيُّ السلالة قاسميُّبطهطا معشري وبها مهادي
  15. ١٥لسان العرب يُنسب لي نجاراًويدنيني إلى قُسّ الإياد
  16. ١٦وحسبي أنني أبرزت كتباًتبيدُ كتائباً يوم الطراد
  17. ١٧فمنها منبعُ العرفان يجريوكم طرسٍ تَحبَّر بالمداد
  18. ١٨على عدد التواترِ مُعرباتيتفي بفنون سلم أو جهاد
  19. ١٩وملطبرون يشهدُ وهو عدلومنتسكو يقرُّ بلا تمادي
  20. ٢٠ومغترفو قراح فراتِ درسيقد اقترحوا سِقاية كل صادي
  21. ٢١ولاح لسان بَاريسٍ كشمسٍبقاهرة المعزّ على عبادي
  22. ٢٢ومحيي مصرَ أحيا كان قدريوكافأني على قدر اجتهادي
  23. ٢٣سأشكرُ فضلَه ما دمتُ حياًوما شكري لدى تلك الأيادي
  24. ٢٤رعى الحنان عهدَ زمان مصروأمطرَ ربعَها صوب العهاد
  25. ٢٥رحلتُ بصفقة المغبون عنهاوفضلي في سِواها في المزاد
  26. ٢٦وما السودانُ قطُ مُقامُ مثليولا سَلماي فيه ولا سَعادي
  27. ٢٧بها ريحُ السمومُ يشم منهزفيرَ لظى فلا يُطفيه وادي
  28. ٢٨عواصفها صباحاً أو مساءًدواماً في اضطراب واطّراد
  29. ٢٩ونصفُ القوم أكثره وحوشٌوبعضُ القوم أشبهُ بالجماد
  30. ٣٠فلا تعجبْ إذا طبخوا خليطابمخ العظم مع صافي الرماد
  31. ٣١ولطخُ الدُّهْنِ في بَدنٍ وشعركدهن الإبل من جَرب القراد
  32. ٣٢ويُضربُ بالسياط الزوجُ حتىيُقال أخو ثَباتٍ في الجلاد
  33. ٣٣ويرتق ما بزوجتهِ زماناًويصعبُ فتقُ هذا الإنسداد
  34. ٣٤وإكراهُ الفتاة على بغاءٍمع النهى ارتضوْه باتحاد
  35. ٣٥نتيجته المولّدُ وهو غالٍبه الرغباتُ دوماً باحتشاد
  36. ٣٦لهم شغفٌ بتعليم الجَواريعلى شبقٍ مجاذبة السفاد
  37. ٣٧وشرحُ الحال منه يضيقُ صَدريولا يُحصيه طرسي أو مِدادي
  38. ٣٨وضبطُ القول فالأخيارُ نُزْرُوشرُ الناس منتشرُ الجراد
  39. ٣٩ولولا البيضُ من عُرْبٍ لكانواسواداً في سوادٍ في سواد
  40. ٤٠وحسبي فتكها بنصيف صحبيكأن وظيفتي لبسُ الحِداد
  41. ٤١وقد فارقتُ أطفالا صغاراًبطهطا دونَ عَوْدي واعتيادي
  42. ٤٢أفكر فيهم سراً وجهراًولا سَمرى يطيب ولا رقادي
  43. ٤٣وعادت بهجتي بالنأي عنهمبلوعة مهجةٍ ذاتِ اتقادِ
  44. ٤٤أريد وصَالَهم والدهرُ يأبىمواصلتي ويطمعُ في عنادي
  45. ٤٥وطالت مدةُ التغريب عنهمولا غنمٌ لدىّ سوى الكساد
  46. ٤٦وما خلتُ العزيزَ يريدُ ذليولا يُصغى لأخصامٍ حدادِ
  47. ٤٧لديه سعوا بألسنةٍ حدادٍفكيف صغى لألسنةٍ حدادٍ
  48. ٤٨مهازيلُ الفضائل خَادعونيوهل في حربهم يكبو جوادي
  49. ٤٩وزخرفُ قولهم إذْ مَوهوهُعلى تزييفه نادى المنادي
  50. ٥٠فهل من صَيرفي المعنى بصيرصحيحِ الانتقاء والانتقاد
  51. ٥١قياسُ مدارسي قالوا عقيمُبمصر فما النتيجةُ في بعادي
  52. ٥٢وكان البحرُ منهجَ سفن عزميفكدتُ الآن أغْرقُ في الثَّمادِ
  53. ٥٣ثلاثُ سنين بالخرطوم مرتبدون مدارس طبق المراد
  54. ٥٤وكيف مدارس الخرطوم تُرجىهناك ودونَها خَرطُ القتاد
  55. ٥٥نعم تُرجَى المصانعُ وهي أحرىلتأييد المقاصد بالمبادي
  56. ٥٦علومُ الشرع قائمةٌ لديهملمرغوب المعاش أو المعاد
  57. ٥٧خدمتُ بموطني زمناً طويلاولي وصفُ الوفاء والاعتماد
  58. ٥٨فكنتُ بمنحة الإكرام أوْلىبقدرٍ للتعيش مُستفاد
  59. ٥٩وغايةُ مطلبي عَوْدي لأهليولو من دون راحلةٍ وزادي
  60. ٦٠وصبري ضاع منذ اشتدّ خطبيوهوْنُ الخطب عند الاشتداد
  61. ٦١وكم حسناً دعوتُ لحسن حَاليوكم نادى فؤادي يا فؤادي
  62. ٦٢وأرجو صدرَ مصر لشرح صدريوجهد الطول في طول النجاد
  63. ٦٣وكم بُشرتُ أن عزيزَ مصرتفوهَ بالفكاك ولم يفاد
  64. ٦٤وحاشا أن أقولَ مقال غيريوذلك ضد سرّي واعتقادي
  65. ٦٥لقد أسمعتَ لو ناديتَ حياًولكن لا حياةَ لمن تُنادي
  66. ٦٦وفي دار العزازةِ لي عياذٌيَقيني نشبَ أظفار العوادي
  67. ٦٧أميرُ كبار أرباب المعاليفنى في شرعة العرفان هادي
  68. ٦٨عروفُ ألمعي لا يُباريبمضمار العلا طلقُ الجياد
  69. ٦٩يوافر فضله الركبانُ سارتْوغَنىّ باسمه حادٍ وشاد
  70. ٧٠وقالوا في معارفه فريدٌفقلتُ وفي الرياسة ذو انفراد
  71. ٧١وفي الأحكام قالوا لا يُضاهَىفقلتُ وذو تحر واجتهاد
  72. ٧٢وقالوا في الذكاء ذكا فقلناوثاقبُ ذهنه وارى الزناد
  73. ٧٣وقالوا وفقَ الحسنُ المُسَمَّىفقلت وكم حدا بالوصف حاد
  74. ٧٤وبحر حجاه يبدو منه درلغوّاصِ العلوم بلا نفاد
  75. ٧٥فيا حسنَ الفعال أغثْ أسيرابسجن الزنج يحكي ذا القياد
  76. ٧٦عليه دوائرُ الأسواء دارتْوطالتْ وفقَ أهواء الأعادي
  77. ٧٧وقد فوضتُ للمولى أموريوذا عينُ الإصابة والسداد
  78. ٧٨عسى المولى يقول امضُوا بعبديفيقضى لي بتقريب ابتعادي
  79. ٧٩وما نظمُ القريض برأْسِ ماليولا سَندي أراهُ ولا سِنادي
  80. ٨٠وافرُ بحره إن جاد يوماًفممدوحي له وصف الجواد
  81. ٨١وليس لبكر فكري من صداقٍسوى تلطيف عودي في بلادي
  82. ٨٢فا أسمى ذراها من بيوتٍرَزانٍ في حماستها شداد
  83. ٨٣ومسكُ ختامها صلوات ربيعلى طه المُشَفَّعِ في المعاد
  84. ٨٤وآل والصحابة وكلَّ وقتمواصلةٍ إلى يوم التنادِ