ألا فادع الذي ترجو ونادى
رفاعة الطهطاويمتأخرالوافررومانسيةالياء
- ١ألا فادعُ الذي ترجو ونادىبُحبك وإن تكن في أيّ نادي
- ٢فمن غَرس الرجا في قلب حُرٍأصابَ جَنى النجا غِبّ الحصاد
- ٣ومن حُسن الخلائق سله صنعاًجميلا فهو أوفى بالوداد
- ٤وحدثْ عن وفا خلٍ وفّىبمرسلٍ حُبه في القلب بَادي
- ٥ورب أخ تلاهى عنك يومافربّ وداده أبداً ودادي
- ٦بنو الآدابِ إخوانٌ جميعاًوأخدانٌ بمختلف البلاد
- ٧خلائفُ عنصرٍ كل تغذىبأثداء العلا دونَ اقتصاد
- ٨وآدابُ الفتى تعليه يوماًإلى الأنجاد من بعد الوهاد
- ٩وآدابِي تُسامى بي الدراريعلى شعثى وتبلغني مُرادي
- ١٠ومالي لا أتيه بها دلالاوقد دلتْ على نَهج الرشاد
- ١١إلى سُبل الفخار تقود حزميوفي ميدانه عزمُ انقيادي
- ١٢عِصاميٌّ طريفُ المجد سعياًعظاميُّ شريفٌ بالتِّلاد
- ١٣سوى نسب العلوم لي انتسابٌإلى خير الحواضرِ والبوادي
- ١٤حُسينيُّ السلالة قاسميُّبطهطا معشري وبها مهادي
- ١٥لسان العرب يُنسب لي نجاراًويدنيني إلى قُسّ الإياد
- ١٦وحسبي أنني أبرزت كتباًتبيدُ كتائباً يوم الطراد
- ١٧فمنها منبعُ العرفان يجريوكم طرسٍ تَحبَّر بالمداد
- ١٨على عدد التواترِ مُعرباتيتفي بفنون سلم أو جهاد
- ١٩وملطبرون يشهدُ وهو عدلومنتسكو يقرُّ بلا تمادي
- ٢٠ومغترفو قراح فراتِ درسيقد اقترحوا سِقاية كل صادي
- ٢١ولاح لسان بَاريسٍ كشمسٍبقاهرة المعزّ على عبادي
- ٢٢ومحيي مصرَ أحيا كان قدريوكافأني على قدر اجتهادي
- ٢٣سأشكرُ فضلَه ما دمتُ حياًوما شكري لدى تلك الأيادي
- ٢٤رعى الحنان عهدَ زمان مصروأمطرَ ربعَها صوب العهاد
- ٢٥رحلتُ بصفقة المغبون عنهاوفضلي في سِواها في المزاد
- ٢٦وما السودانُ قطُ مُقامُ مثليولا سَلماي فيه ولا سَعادي
- ٢٧بها ريحُ السمومُ يشم منهزفيرَ لظى فلا يُطفيه وادي
- ٢٨عواصفها صباحاً أو مساءًدواماً في اضطراب واطّراد
- ٢٩ونصفُ القوم أكثره وحوشٌوبعضُ القوم أشبهُ بالجماد
- ٣٠فلا تعجبْ إذا طبخوا خليطابمخ العظم مع صافي الرماد
- ٣١ولطخُ الدُّهْنِ في بَدنٍ وشعركدهن الإبل من جَرب القراد
- ٣٢ويُضربُ بالسياط الزوجُ حتىيُقال أخو ثَباتٍ في الجلاد
- ٣٣ويرتق ما بزوجتهِ زماناًويصعبُ فتقُ هذا الإنسداد
- ٣٤وإكراهُ الفتاة على بغاءٍمع النهى ارتضوْه باتحاد
- ٣٥نتيجته المولّدُ وهو غالٍبه الرغباتُ دوماً باحتشاد
- ٣٦لهم شغفٌ بتعليم الجَواريعلى شبقٍ مجاذبة السفاد
- ٣٧وشرحُ الحال منه يضيقُ صَدريولا يُحصيه طرسي أو مِدادي
- ٣٨وضبطُ القول فالأخيارُ نُزْرُوشرُ الناس منتشرُ الجراد
- ٣٩ولولا البيضُ من عُرْبٍ لكانواسواداً في سوادٍ في سواد
- ٤٠وحسبي فتكها بنصيف صحبيكأن وظيفتي لبسُ الحِداد
- ٤١وقد فارقتُ أطفالا صغاراًبطهطا دونَ عَوْدي واعتيادي
- ٤٢أفكر فيهم سراً وجهراًولا سَمرى يطيب ولا رقادي
- ٤٣وعادت بهجتي بالنأي عنهمبلوعة مهجةٍ ذاتِ اتقادِ
- ٤٤أريد وصَالَهم والدهرُ يأبىمواصلتي ويطمعُ في عنادي
- ٤٥وطالت مدةُ التغريب عنهمولا غنمٌ لدىّ سوى الكساد
- ٤٦وما خلتُ العزيزَ يريدُ ذليولا يُصغى لأخصامٍ حدادِ
- ٤٧لديه سعوا بألسنةٍ حدادٍفكيف صغى لألسنةٍ حدادٍ
- ٤٨مهازيلُ الفضائل خَادعونيوهل في حربهم يكبو جوادي
- ٤٩وزخرفُ قولهم إذْ مَوهوهُعلى تزييفه نادى المنادي
- ٥٠فهل من صَيرفي المعنى بصيرصحيحِ الانتقاء والانتقاد
- ٥١قياسُ مدارسي قالوا عقيمُبمصر فما النتيجةُ في بعادي
- ٥٢وكان البحرُ منهجَ سفن عزميفكدتُ الآن أغْرقُ في الثَّمادِ
- ٥٣ثلاثُ سنين بالخرطوم مرتبدون مدارس طبق المراد
- ٥٤وكيف مدارس الخرطوم تُرجىهناك ودونَها خَرطُ القتاد
- ٥٥نعم تُرجَى المصانعُ وهي أحرىلتأييد المقاصد بالمبادي
- ٥٦علومُ الشرع قائمةٌ لديهملمرغوب المعاش أو المعاد
- ٥٧خدمتُ بموطني زمناً طويلاولي وصفُ الوفاء والاعتماد
- ٥٨فكنتُ بمنحة الإكرام أوْلىبقدرٍ للتعيش مُستفاد
- ٥٩وغايةُ مطلبي عَوْدي لأهليولو من دون راحلةٍ وزادي
- ٦٠وصبري ضاع منذ اشتدّ خطبيوهوْنُ الخطب عند الاشتداد
- ٦١وكم حسناً دعوتُ لحسن حَاليوكم نادى فؤادي يا فؤادي
- ٦٢وأرجو صدرَ مصر لشرح صدريوجهد الطول في طول النجاد
- ٦٣وكم بُشرتُ أن عزيزَ مصرتفوهَ بالفكاك ولم يفاد
- ٦٤وحاشا أن أقولَ مقال غيريوذلك ضد سرّي واعتقادي
- ٦٥لقد أسمعتَ لو ناديتَ حياًولكن لا حياةَ لمن تُنادي
- ٦٦وفي دار العزازةِ لي عياذٌيَقيني نشبَ أظفار العوادي
- ٦٧أميرُ كبار أرباب المعاليفنى في شرعة العرفان هادي
- ٦٨عروفُ ألمعي لا يُباريبمضمار العلا طلقُ الجياد
- ٦٩يوافر فضله الركبانُ سارتْوغَنىّ باسمه حادٍ وشاد
- ٧٠وقالوا في معارفه فريدٌفقلتُ وفي الرياسة ذو انفراد
- ٧١وفي الأحكام قالوا لا يُضاهَىفقلتُ وذو تحر واجتهاد
- ٧٢وقالوا في الذكاء ذكا فقلناوثاقبُ ذهنه وارى الزناد
- ٧٣وقالوا وفقَ الحسنُ المُسَمَّىفقلت وكم حدا بالوصف حاد
- ٧٤وبحر حجاه يبدو منه درلغوّاصِ العلوم بلا نفاد
- ٧٥فيا حسنَ الفعال أغثْ أسيرابسجن الزنج يحكي ذا القياد
- ٧٦عليه دوائرُ الأسواء دارتْوطالتْ وفقَ أهواء الأعادي
- ٧٧وقد فوضتُ للمولى أموريوذا عينُ الإصابة والسداد
- ٧٨عسى المولى يقول امضُوا بعبديفيقضى لي بتقريب ابتعادي
- ٧٩وما نظمُ القريض برأْسِ ماليولا سَندي أراهُ ولا سِنادي
- ٨٠وافرُ بحره إن جاد يوماًفممدوحي له وصف الجواد
- ٨١وليس لبكر فكري من صداقٍسوى تلطيف عودي في بلادي
- ٨٢فا أسمى ذراها من بيوتٍرَزانٍ في حماستها شداد
- ٨٣ومسكُ ختامها صلوات ربيعلى طه المُشَفَّعِ في المعاد
- ٨٤وآل والصحابة وكلَّ وقتمواصلةٍ إلى يوم التنادِ