لولا طلابي للعلى
النبهاني العمانيمملوكيمجزوءمدحاللام
حجم الخط
- لولا طلابي للعُلىوسموُّ نفسي للفضائلْ
- ما كنتُ أوَّل نازلٍبين الفيَالقِِ والجحافلْ
- والمشرفيَّاتِ الصوارمِ والَّلهازمِ والقبائلْ
- والموتُ يُبدى ناجذَيْهِ إذا تشاجرت الذَّوابلْ
- ولقد فني مالي الجزيلُ على الوسائلِ والسوائلْ
- بذَّرتُ مالي في الثَّناوالحمدِ قِدماً غيرَ نافلْ
- ما كلُّ هاوٍ للجميلِ وللثناءِ سوايَ فاعلْ
- ولطالما خُضتُ الحروبَ وطالما أغنيتُ عائلْ
- ولطالما رضُتُ العزيزَ فصارَ تحت الذَّل ناصِلْ
- ولطالما قُدتُ الجيادَ لشاعر بثناءِ قائلْ
- فسل الأسنَّةَ والأعنَّةَ والعمائرَ والقبائلْ
- عن شيمتي وخَليقتيإن كنتَ عن ذا الفخرِ سائلْ
- أنا ضَيْغمُ الحربِ العَوان إذا تصادمتِ الأفاضلْ
- وأنا خطيبُ أولي البُلاغِة إنْ ترامت في المحافلْ
- وأنا المُعَدُّ لكلَّ خَطْبٍ فادحٍ ببَلاهُ نازلْ
- وأنا الذي يُكنّى إذاهالَ الكُماة هناك هائلْ
- وأنا المُسائفُ والمُداعِسُوالمُساورُ والمُنازلْ
- وأنا المليكُ ابنُ المليكِ إلى مُلوكهمُ الأماثلْ
- وأنا الهُمامُ التُّبَّعيُّ وسيَّدُ الأزْدِ الحُلاحلْ
- وأنا سُليمانُ المعظَّمُ في ملوكهم الأطاولْ
- مَن ذا يُطاولُ أو يُفاخِرُ أو يُباذخُ أو يُساجلْ
- ولقد يخوضُ بي العَجًاجَ أقبُّ كالسِّرْحانِ صاهلْ
- مُتلاحكٌ ذو مَيْعَةٍمتمطّرٌ سامي الكواهلْ
- أعددتُهُ للِقا الكُماةِ مُفاضةً سَرداً وذابلْ
- ومُهنَّداً يفَري العظامَ وهنَّ معه كالمفاصلْ
- فتوقَّني يومَ الهيِاجِ ترى السلامةَ والنّوافلْ
- وابرزُ إليَّ منازِلاًتلقَ المنيَّة يا مُنازلْ
- وأنا النذيرُ إلى الوَرىمني إذا سرْنَ الطَّوائلْ
- إذْ هُنَّ كالحةُ الوُجوهِ سواهمٌ مثلُ العَواسلْ
- يركضنَ سِرْباً للوغىكقَطا ندى قرفين ناهلْ
- يحملنَ كلَّ غَشَمْشَمٍذي نجدةٍ كاللَّيثِ باسلْ