لو أن دون مطالب العلياء
النبهاني العمانيمملوكيمجزوءمدحالميم
حجم الخط
- لو أنَّ دون مطالب العَلياء والشرفِ العظيمِ
- متلاطمُ الآذيَّ داوٍ مُترعُ غيرُ المَروم
- لعَبرته سبحاً علىذي مَيعةٍ نَهدٍ أزومِ
- لو أنَّ دونَ مناِلهادامي البراثن والحزيمِ
- لرددتُه متجشّماًبمصِّممٍ عضبٍ خَذومٍ
- أو مشمخرِ باذخٍيلوي بذي العزم الهميمِ
- لَرَقيتُ أشمخَ قُنَّةًمنه بجأشٍ مستقيمِ
- أو دونها نارٌ تأجَّجُ ذات متَّقد ضرومِ
- أوطأنها لا أرهبنْولو أنها نارُ الجحيمِ
- أو دونها بيضُ السيوف شرابُها ماءُ الجسومِ
- لقصدتها قصدَ الكمّيِ الباسلِ الشَّرسِ القَرومِ
- مُستصحباً ذا رونقٍأفنى الصَّياقلَ بالكلومِ
- وأنا الذي بهرَ الملوكَ بفخره الفَعمِ القديمِ
- وأنا أخو الكرم الجزيل إذا نبت كفُّ الكريمِ
- وأخو الحُلوم إذا رمتريحُ السفاهةِ بالحليمِ
- خُلقي أرقُّ من النسيم وإن وَنى مَرُّ النسيم
- وإذا الملوكُ تساجلتبرَّزتُ بالشرفِ الجسيمِ
- وإذا الكماةُ تصادمتوهوى القتيلُ على الكليمِ
- والخيلُ تعثر بالأسنَّة والكماةِ من القُرومِ
- خُضت العَجاجَ بشطبةٍكالأجدل الضاري البهيمِ
- ولقد أجوبُ اللاَّمعات وأرتدى ثوب البهيم
- بعثَوثجَ عَيْرانةٍتجلو تباريحَ الهمومِ
- مِلء الحبالِ دِرَفْسةٌترقُّد تخويدَ الظليمِ
- أحييتُ بالكرمِ المكارم بعد أعظُمها الرَّميمِ
- عزمي يفلُّ شَبا السيوفِ وهمتي فوق النجومِ
- ومواهبي تَترى إلىمُثرى البرَّية والعديم
- والعرضُ مني وافرٌيققُ الظواهر والأديم
- ولرُبَّ خَودٍ بضَّةٍجمَّا المرافق والحُجُومِ
- غازلتُها بُمدامةٍتهدى السرورَ إلى النديمِ
- عاطيتُها ذا نخوٍةتلوى بأعباءِ الخصيمِ
- كلُّ المطالب نلتُهاوالشكرُ للصمد العظيمَ