ما بال راية أضحى انصرما
النبهاني العمانيمملوكيالبسيطرومانسيةالميم
حجم الخط
- ما بالُ رايةَ أضحى انصَرمَافلم ترقَّ ولم تحفظ لنا ذمما
- بانت فبانَ عزا قلبي وسلوتهوزوَّدتني نجيَّ الهمّ والألما
- أضحت لقول وشاةِ الحيّ سامعهًوكنتُ أعهد فيها عنهم صَمما
- للهِ أيامنا والشملُ مجتمعٌوعيشنا من أذى التنغيص قد سَلما
- أيام لا كاشحٌ نخشى ولا عَذلٌيغشى هناك ولم نحفل لمن غَشما
- أيامَ تُفرشني زنداً وتلُحفنيرِدفاً وتمطرني من وصلها دِيَما
- وألثمُ الثغر منها وهي باسمةٌوالدهرُ عن ثغر مسرورٍ قد ابتسما
- تهوى هَوايَ وأهوى كل ما هويتوحاكمُ الحبّ في أحشائنا حكما
- نلهو ونسهو ونغفو لا يؤرّقُناواشٍ ومهما رآنا صَدَّ أو كتما
- حتى سَطا البينُ فينا غيرَ متئِدٍبغياً وفرَّق شملاً كان منتظما
- لا درَّ درَّك من بَيْنٍ فجعتُ بهِوليت خطبك يلقى قبلنا عَدما
- كأنَّ لم ترَ قبلي عاشقاً كمداًقد هام ممَّا يقاسيه وقد سَقما
- أنا الذي استخضع الأملاكَ فانخضعتواستخدم المرهَف البتَّار والقلما
- أنا أجَلُّ ملوك الأرضِ مرتبةًنعم وأكثرُ أملاكِ الورى هِمما
- مناقبي كنجوم الأفقِ في عددٍونائلي لوفودي يفضحُ الدَّيما
- كالليث بأساً إذا الليثُ الهموسُ سطاوالبحر جوداً إذا البحر الخضمُّ طما
- كفي تَفيضُ عطاءً لا انقطاع لهعلى العُفاة وصمصامي يفيض دما
- مُرَّ العقاب لمن يبغي معاقبةًحلوُ الشَّمائلِ مفضالٌ إذا رُحما
- أنا ابن نبهانَ غِطريف الملوك فهلمُفاخرٌ لُهمامٍ للسَّماء سَما
- قدتُ الجيوشَ وهجَّنتُ الملوك وأعْطيت الخيولَ وسدتُ العرب والعجما
- سَل عامراً وبني عمرٍ وكعبَ وسلقضاعةً ليس ذو جهلٍ كمن علما
- وجابراً ويزيداً والعباد وسلشُبانةً وعزيزاً مَن لها صَدما
- يخبركَ من شئت منهم أنني ملكٌأعطى الجزيل واجلو ظلم من ظَلما
- لو صُورّ الموتُ لي قِرناً وبارزنيإذاً لجدَّلته مُلقى أو انهزما
- أعدمتُ بالسيفِ موجودَ الطغاةِ كماأوجدت بالجود والإِحسان من عدماه
- إذا نطقتُ بفضلي قال حاسدهأصدقْ به ولسان الحمد لا جرما