أجزتك يابن ودي ما تريد
الأمير الصنعانيعثمانيالوافرمدحالدال
حجم الخط
- أجزتك يابْنَ وُدِّي ما تريدبما فيه تفيد وتستفيد
- أجزتك إذ طلبت وأنت بحريحق لمثلنا فيه الورود
- أجزت الأمهات وهن سِتٌّإليه كل ذي علم يعود
- لأن بناء أحكام البرايابها دارت وهن لها عمود
- أضاع الخمسة الأحكام من لميجب الست وهو بها عميد
- فيا للّه كم علم حوتهفليس على معارفها مزيد
- ولي فيها سماعات على مَنْتَزَيَّنَ من وجودهم الوجود
- وغير الست مما قد أجِزْنَاأجزتُكَ أيها الفخر الفريد
- وكل مؤلف لي يا حبيبيأجزتك فارْوِ منها ما تريد
- ولازم سُنّةَ المختار درساًوتدريساً وإن رغم الحسود
- ولا تشغل بغير العلم وقتاًوهل بسواه يشتغل السعيد
- فأهل العلم أملاك البراياولك سواهم لهم جنود
- وصِلّني بالدعا في كل حينخصوصاً إذ منازلنا اللحود
- وعذراً في الذي مني تراهفليس كما تريد ولا أريد
- فذا جهد المقل فلا تلمنيوعفواً أيها المولى المفيد
- أمِنْ بعد الثمانين اللواتيقطعت يكون لي عقد فريد
- أراها صيرت فكري بليداًوما هو قبل مقدمها بليد
- واسأله الرضا في كل حينوتوفيقاً إلى التقوى يقود
- وينزلنا به جنات عدنتكون بها الإِقامة والخلود
- وصلِّ على النبي والآل طراًفهم شمس أنار بها الوجود