لا زلت حلف سعادة وبقاء
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحالهمزة
حجم الخط
- لا زِلتَ حِلفَ سَعادَةٍ وَبَقاءِمَوصُولَتَينِ بِرِفعَةٍ وَعَلاءِ
- تَجني الحَياةَ حَمِيدَةَ الإِيرادِوَالإِصدارِ وَالإِصباحِ وَالإِمساءِ
- يا أَفصَحَ الفُصَحاءِ بَل يا أَرجَحَالرُجَحاءِ بَل يا أَسمَحَ السُمَحاءِ
- لا شَيءَ أَعشَقُ مِن حُسامِكَ لِلطُلىإِلّا يَداكَ لِنائِلٍ وَسَخاءِ
- طُلتَ الأَنامَ فَما تَرَكتَ فَضِيلَةًإِلّا وَفُقتَ بِها عَلى الفَضلاءِ
- أَنتَ السَخِيُّ فَلِم بَخِلتَ عَلى الوَرىأَن يُشبِهُوكَ وَلَستَ في البُخَلاءِ
- طَلَبُوا لَحاقَكَ في العَلاءِ فَقَصَّرُواوَسَبَقتَ سَبقَهُمُ إِلى العَلياءِ
- قَعَدُوا وَقُمتَ بِما حَمَلتَ مِنَ العُلىوَقَعَدتَ فَوقَ كَواكِبِ الجَوزاءِ
- رُوحِي فِدا مَلِكِ لِسُنَّةِ وَجههِمَآءانَ ماءُ حَيّاً وَماءُ حَياءِ
- ما ضَرَّ خَلقاً شامَ بارِقَ كَفِّهِأَن لا يَشِيمَ بَوارِقَ الأَنواءِ
- يا خَيرَ مَن سَمِعَ الثَناءَ وَخَيرَ مَنأَودَعتُ مَسمَعَهُ الكَرِيمَ نِدائِي
- لا وَدَّعَتكَ المَكرُوماتُ وَلا العُلىكَوَداعِنا لِسُلافَةِ الصهباءِ
- عُمرُ الجَفاءِ لَنا قَصِيرٌ طُولُهُشَهرٌ كَعُمرِ طَوائِفِ الأَعداءِ
- فَاشرَب هَنِيئاً لا عَدِمتَ مَسَرَّةًأَبَداً وَلا عاداكَ يَومُ هَناءِ
- في مَنزِلٍ أَلبَستَ سائِرَ أَهلِهِبِحُلُولِهِ حُلَلاً مِنَ النَعماءِ
- لَو أَنَّهُم بَسَطُوا الخُدُودَ كَرامَةًلَكَ ما جَزَتكَ خُدُودُهُم بِجَزاءِ
- نِعمَ العَبِيدُ أَتَوا لِيَرفَعَ مِنهُمُمَولىً كَثِيرُ صَنائِعِ الآلآءِ
- شَكَرُوا وَما اِقتَنَعُوا بِأَلسُنِ شُكرِهِمحَتّى اِستَعارُوا أَلسُنَ الشُعَراءِ
- فَشَكَرتُ أَنعُمَكَ الجَسِيمَةَ عَنهُمُوَعَنِ الوَرى شُكرَ الثَرى لِلماءِ
- إِنّي لَأَرحَمُ مَن يَقُولُ وَقَد رَأىذا الفَضلَ إِنَّ الفَضلَ لِلقُدَماءِ
- لَيسُوا بِأَنظارِ الأَمِيرِ وَلا الأُلىنَطَقُوا بِحُسنِ صِفاتِهِم نُظَرائِي
- تَرَكَ المُلوكَ بَنِي المُلوكِ وَراءَهُوَتَرَكتُ أَربابَ القَريضِ وَرائِي
- أُثنِي عَلَيهِ وَمَن لِخارِقَةِ الصَبالَو أَنَّها سارَت مَسِيرَ ثَنائِي
- هُوَ عِطرُ سُكّانِ العَمُودِ وَإِن أَتىبَلَداً فَعِطرُ مَجالِسِ الأُدَباءِ