عش مدى الدهر ظافرا بالأماني
ابن أبي حصينةمملوكيالخفيفرومانسيةالنون
حجم الخط
- عِش مَدى الدَهرِ ظافِراً بِالأَمانييا جَمالَ الورى وَنُورَ الزَمانِ
- وَاصطَبِح مِن سُلافَةٍ كَسَنا الشَمسِ وَلَكِن حُبابُها كَالجُمانِ
- سَرَّها أَنَّها تَسُرُّكَ بِالنَشوَةِ حَتّى تَبَسَّمَت في القَناني
- يا خَلِيلَيَّ سَقِّيانِي مِن الراحِ الحُمِيّا نَظِيرَ ما تَشرَبانِ
- وَاترُكاني عَديمَ لُبٍّ مِنَ الكَأسِ وَبِيتا مِنها كَما تَترُكاني
- إِنَّما نَحنُ في نَعيمٍ مِن اللَهِ وَمِن كُلِّ حادِثٍ في أَمانِ
- ما غَشِينا هَذا الجَنابَ وَما عاشَ لَنا سالِماً أَبُو العُلوانِ
- مَلِكٌ مِن بَني المُلوكِ نَدِيُّ الوَجهِ مُستَبشِرٌ نَدِيُّ البَنانِ
- أَحسَنَ اللَهُ خَلقَهُ ثُمَّ أَعطاهُ مَعَ الحُسنِ كَثرَةَ الإِحسانِ
- فَهوَ فَردٌ بِلا نَظِيرٍ مِنَ الناسِ قَرِيبُ النَدى بَعِيدُ المَداني
- راحَتاهُ مُخضَرَّتانِ فَمِن خُضرَةِكَفَّيهِ خُضرَةُ البُستانِ
- هُوَ في نَفسِهِ جِنانٌ فَما بالُ جِنانٍ تَنَزَّهَت في جِنانِ