أنظر إلى الغيث الذي نطفا
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملمدحالفاء
حجم الخط
- أُنظُر إِلى الغَيثِ الَّذي نَطَفاوَسَميِّهِ الغَيثِ الَّذي خَلَفا
- مُتَشابِهَين نَدىً وَمَكرُمَةًمُتَخالِفَينِ وَنِعمَ ما اِختَلَفا
- هَذا أَنالَ فَدامَ نائِلُهُفِينا وَذاكَ أَلَثَّ وَاِنصَرَفا
- وَلَّت وَما وَقَفت مَكارِمُهُوَالحَمدُ لِلغَيثِ الَّذي وَقَفا
- يا حُسنَ مَجلِسِنا وَبَهجَتِهُبِأَغَرَّ زادَ عَلى الَّذي وُصِفا
- نَزَلَ الغَمامُ عَلى الرُخامِ فَقَدخَلّاهُ حَولَكَ رَوضَةً أُنُفا
- غَنّاءَ تَضحَكُ كُلَّما اِنطَرَفَتعَينُ السَحابِ فَأَنبَتَت طُرَفا
- يا غَيثَ جُودٍ صَيِّباً هَلَلاًوَرَبيعَ جُوجٍ مَخصِباً سَرَفا
- لا زِلتَ مُصطَبِحاً وَمُغتَبِقامُتَأَزِّراً بِالحَمدِ مُلتَحِفا
- تُمسِي وَتُصبِحُ في بُلَهنِيَةٍلا حادِثاً تَخشى وَلا جَنَفا
- فَلَأَنت أَكرَمُ عامِرٍ نَسَباًفِيهِم وَأَقدَمُ عامِرٍ شَرَفا