وليلة غابت بها النحوس
ابن أبي حصينةمملوكيالرجزحزنالسين
حجم الخط
- وَلَيلَةٍ غابَت بِها النُحُوسُوَدارَتِ الأَكوابُ وَالكُؤُوسُ
- كَأَنَّها ما تَعبُدُ المَجُوسُعَقلُ الفَتى الثَبتِ بِها مَخلُوسُ
- كَأَنَّهُ مِن فَرَجٍ مَمسُوسُوَمَنزِلٌ مُستَوطَنٌ مَأنُوسُ
- نُودِمَ فيهِ المَلِكُ المَحرُوسُفي جَنَّةٍ زَهَت بِها الغُرُوسُ
- أَغصانُها مُونِقَةٌ تَمِيسُكَأَنَّها حينَ تَمِيسُ العِيسُ
- رَنَّحَها التَهجِيرُ وَالتَغلِيسُإِلى فَتىً بَعضُ عِداهُ الكَيسُ
- قَد مُزِجَت بِحُبِّهِ النُفوسُأَثنى عَلَيهِ الطائِرُ المَحبُوسُ
- وَاختالَ في دَوحَتِهِ الطاوُوسُطالِعَةً في رِيشِهِ الشُمُوسُ
- يا مَلِكاً حاسِدُهُ مَتعُوسوَضِدُّهُ تَحتَ الثَرى مَرمُوسُ
- إِنعَم وَلَذَّ لا عَراكَ بُوسُوَلا دَنَت مِن سَعدِكَ النُحُوسُ
- فَأَنتَ غَرسُ الكَرَمِ المَغرُوسُأَقَرَّتِ الأَقلامُ وَالطُرُوسُ
- بِأَنَّكَ الرَئِيسُ لا المَرؤُوسُ