أضحت حبالك يا سمي رثاثا
ابن أبي حصينةمملوكيالكاملرومانسيةالثاء
حجم الخط
- أَضحَت حِبالُكِ يا سُمَيَّ رِثاثاوالبَينُ أَفسَدَ في هَواكِ وَعاثا
- وَلَقَد هَجَعتُ وَجَفنُ عَيني لَم يَذُقإِلّا غِراراً في الكَرى وَحِثاثا
- وَأَرى المَوَدَّةَ لا تَزالُ صَحيحَةًعِندي وَوِدُّكِ في الهَوى مُلتاثا
- جَرّعتِني كَأساً بِبَينِكِ مُرَّةًلَما نَزَلتِ أَجارِعاً وَعِثاثا
- وَسَلوتِ عَنّي مُنذُ بِنتِ وَإِنَّنيلَمُطَلِّقُ عَنّي السُرورَ ثَلاثاً
- ولَقَد طَلَبتُ المُستَغاثَ مِنَ الهَوىفَوَجَدتُ مِن جُودِ المُعِزِّ غِياثا
- مَلِكٌ إِذا نَكَثَ المُلوكُ رَأَيتَهُلا مُخلِفاً وَعداً وَلا نَكاثا
- خِرقٌ إِذا وَقَفَ العُفاةُ بِبابِهِأَعطَى الغِنى وَإِذا اِستُغيثَ أَغاثا
- وَإِذا تَلاحَمَتِ الكُماةُ رَأَيتَهُحِلسَ الوَغى وَالضَيغَمَ الدِلهاثا
- وِتَساهَمَت أَسيافُهُ وَرِماحُهُوَسِهامُهُ مُهجَ العِدى أَثلاثا
- دَفَنَ الأَسِنَّةَ في صُدورِ عِداتِهِفَكَأَنَّما خُلِقَت لَها أَجداثا
- أَندى المُلوكِ يَداً وَأَفضَلُ سَيِّدٍناطَ الرِداءَ بِمَنكِبِيهِ وَلاثا
- مِن مَعشَرٍ وَرِثوا الفَخارَ وَوَرَّثُوامَن خَلَّفُوهُ ذَلِكَ المِيراثا
- يا مَن لَبِثنا في ذَراهُ لِأَنَّهُأَمسى عَلى فِعِلِ النَدى لَبّاثا
- قَد أَحدَثَت عِندِي يَداكَ مَواهِباًأَغنَينَني فَكَفَينَني الأَحداثا
- وَتَجَدَدَت لي في ذَراكَ مِنَ الغِنىنِعَمٌ وَكُنَّ قُبيلَ ذاكَ رِماثا
- وَالأَرضُ لا تَنفَكُّ يابِسَةَ الثَرىحَتّى تُصابَ بِوابِلٍ وَتُغاثا
- فَلأَشكُرَنَّكَ شُكرَ مَن أَقنَيتَهُمالاً وَجاهاً واسِعاً وَأَثاثا
- وَلأَنظِمَنَّ ثَناكَ في جِيدِ العُلىسِمطاً وَفي أُذُنِ الزَمانِ رِعاثا