ألا يا لقومي للتجلد والصبر
المرار الفقعسيأمويالطويلنصيحةالياء
حجم الخط
- أَلا يا لَقَومي لِلتَّجَلُّدِ وَالصَّبرِوَلِلقَدرِ الساري إِلَيكَ وَما تَدْري
- وَللشَّيء تَنساهُ وَتَذكُرُ غَيرَهُوَللشَّيء لا تَنساهُ إِلَّا عَلى ذِكْرِ
- وَما لَكُما بِالغَيبِ عِلمٌ فَتُخبِراوَما لَكُما في أَمرِ عُثمانَ مِنْ أَمْرِ
- أَلا قاتَلَ اللَّهُ المَقاديرَ وَالمُنىوَطَيراً جَرَتْ بَينَ السُّعافاتِ وَالحبْرِ
- وَقاتلَ تَكذيبي العَيافَة بَعدَمازَجَرتُ فَما أَغنى اعتِيافي وَلا زَجْري
- تَرَوّح فَقَد طالَ الثَّواءُ وَقُضِّيَتْمَشاريطُ كانَت نَحوَ غايَتِها تَجْري
- وَما لِقفولٍ بَعدَ بَدرٍ بَشاشَةٌوَلا الحَيِّ آتيهِمْ وَلا أَوبَةِ السَّفْرِ
- تذكرني بَدراً زَعازِعُ جَحْرَةٍإِذا عَصَفَتْ إِحدى عَشِيّاتِها الغُبْرِ
- إِذا شَوْلُنا لَم نُؤتَ مِنها بِمَحْلَبٍقرى الضَّيفَ مِنها بِالمُهَنَّدِ ذي الأَثْرِ
- وَأَضيافُنا إِن نَبهونا ذَكَرتهُفَكَيفَ إِذَن أَنساهُ في غابِرِ الدَّهْرِ
- فَتى كانَ يقري الشَّحمَ في لَيلَةِ الصَّباعَلى حين لا يعطي الدَّثورُ وَلا يَقْري
- إِذا سلّم الساري تَهَلَّلَ وَجهُهُعَلى كُلِّ حالٍ مِنْ يَسارٍ وَمِنْ عُسْرِ
- تذكرت بدراً بَعدَما قيلَ عارِفٌلما نابَهُ يا لَهفَ نَفسي عَلى بَدْرِ
- إِذا خَطَرَتْ مِنهُ عَلى النَّفسِ خَطرَةٌمرتْ دَمعُ عَيني فَاستَهَلَّ عَلى نَحْري
- وَما كُنتُ بَكّاءً وَلَكِنْ يَهيجُنيعَلى ذِكرِهِ طيبُ الخَلائِقِ وَالذِّكْرِ
- أَعَينَيَّ إِنّي شاكِرٌ ما فَعَلتُماوَحُقَّ لِما أَبلَيتُماني بِالشُّكْرِ
- سَأَلتُكُما أَن تُسعِداني فَجُدْتُماعَرانينَ بِالتّسجامِ باقِيَتي قطْرِ
- فَلَمّا شَفاني اليَأسُ عَنهُ بِسَلْوَةٍوَأَعذَرْتُما لا بَل أَجَلَّ مِنَ العُذْرِ
- نَهَيتُكُما أَن تَشمِتا بي فَكُنتُماصَبورَينِ بَعدَ اليَأسِ طاوِيَتيْ غُبْرِ