لا ذنب للدنيا فكيف نلومها

أبو العلاء المعريعباسيالكاملالياء

حجم الخط
  1. لا ذَنبَ لِلدُنِّيا فَكَيفَ نَلومُهاوَاللَومُ يَلحَقُني وَأَهلَ نِحاسي
  2. عِنبٌ وَخَمرٌ في الإِناءِ وَشارِبٌفَمَنِ المَلومُ أَعاصِرٌ أَم حاسِ