يا شيخ الإسلام الذي
أبو المعالي الطالويعثمانيمجزوءمدحالياء
حجم الخط
- يا شَيخَ الإِسلامِ الَّذيإِلَيهِ أَقصى طَلَبي
- يا خَيرَ حَبرٍ عالمٍآراؤهُ كَالشُهُبِ
- وَمَن ذُراهُ مَعقلٌمِن حادِثات النُوَبِ
- وَمَن حِماهُ حَرَمٌأَمنٌ لِأَهل الطَلَبِ
- تَهوي لَهُ أَفئِدَةٌمِن عُجمِها وَالعَرَبِ
- فَتَنثَني عَنهُ وَقَدنالَت قُصارى الأَرَبِ
- عَن رَوضَةٍ مَطلولَةٍذاتُ جَنابٍ مُخصِبِ
- جيدَت رُباها وَاِنتَحَتفيها عَزالي السحُبِ
- حَتّى اِكتَسَت أَغصانُهاوَاِعتَمَّ هامُ القُضُبِ
- وَاِبتَسَمَ النوّارُ عَنثَغرِ الأَقاحي الشُنُبِ
- إلّا فَتىً بِبابِكُميَبكي بِدَمعٍ سَرِبِ
- بِهِ ظَمَأ مُبرِّحإِلى اِرتِشاف الضَربِ
- يكمِّلُ مِنهُ نُسخَةرَثّت بِمَرِّ الحِقَبِ
- وَنقصُها كرّاسَةيَكتبها عَن كَثَبِ
- وَتَنثَني مُثنِيَةًعَلى إِمام الأَدَبِ
- القائِل الفَصلِ إِذااِحتَكّت ظُهورُ الركبِ
- وَالطاعِنِ القرنَ إِذااِشتَكَت مُتونُ العَرَبِ
- لا زالَ يَرقى صاعِداًبِالعلمِ أَسنى الرُتَبِ
- ما غَرَّدت مُفتِنةوُرقٌ بِأَعلى قُضُبِ
- وَأَشرَق البَدرُ المُنيرُطالِعاً في غَيهبِ
- وَسارَ نَجمٌ في الدُجىيَنحو مَدارَ القُطبِ