ويطير أسوده ويبرق تحته
المرار الفقعسيأمويالكاملمدحالياء
حجم الخط
- وَيَطيرُ أسوده وَيبرقُ تَحتَهُبَرقَ السَّحابَةِ شَدّ ما يُجْلِي
- ذو بُردَةٍ خَلَت عَلى جُؤشوشِهِسَوداءَ جافِيَةٍ مِنَ الغَزْلِ
- وَشُقَيقَةٍ بَيضاءَ غَير طَويلَةٍعَنْ رُكبَتَيهِ قَليلَةُ العَضْلِ
- حَرقُ الجَناحِ كَأَنَّهُ مُتَمايِلُمِن آل أَحبَش شاسِعِ النَّعْلِ
- أَصلاً قُبيلَ اللَّيلِ أَو غادَرْنَهابكراً عذية في النَّدى الهَضْلِ
- وَالوَحشُ سارِيَة كَأَنَّ مُتونَهاقُطُنٌ تُباعُ شَديدَةُ الصَّقْلِ
- عُنْقاً يقلبها وَرَأساً غاوِياًصَعْلاً وَقَد يَسمو عَلى الصَّعْلِ
- وَيَقولُ ناعِتُها إِذا أَعرضتهاهَذي الوآةِ كَصَخرَةِ الوَعلِ