لعمرك إنني لأحب نجدا
المرار الفقعسيأمويالوافروطنيةاللام
حجم الخط
- لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ نَجِداًوَما أَرْأى إِلى نَجْدٍ سَبيلا
- وَكُنتُ حَسبتُ طيبَ تُرابِ نَجدٍوَعَيشاً بِالطَّريفَةِ لَن يَزولا
- أَجدّك أَن تَرى الأَحفارَ يَوماًوَلا الخَلْقَ المُبينَةَ الحَلولا
- وَلا الولْدانِ قَد حَلّوا عُراهاوَلا البيضَ الغَطارِفَةَ الكُهولا
- إِذا سَكَتوا رَأَيتَ لَهُمْ جَمالاًوَإِنْ نَطَقوا سَمِعْتَ لَهُمْ عُقولا
- أَجدّك أَنْ تَرى بِثعيلباتٍوَلا بيدانَ ناجِيَة ذَمولا
- وَلا متداركاً وَالشَّمسُ طفلٌبِبَعضِ نَواشِغِ الوادي حمولا
- أَحَقّاً يا حَريزُ الرَّهنُ مِنكُمْفَلا إِصعادَ مِنكِ وَلا قفولا
- تصيحُ إِذا هَجَعتُ بِدير تَوماحَماماتٌ يَزِدنَ اللَّيْلَ طُولا
- إِذا ما صِحْنَ قُلتُ أُحِسُّ صُبحاًوَقَدْ غادَرنَ لي لَيْلاً ثَقيلا
- دَنَوْنَ فَكُلُّهُنَّ كذاتِ بَوِّإِذا حُشِيت سَمِعتَ لَها أَليلا
- فَلَو كانَت تَجوبُ الأَرضَ عَرضاًوَلَكِنْ جَوبُهُنَّ الأَرضَ طولا
- نَقَعْنَ جُيوبهُنَّ عَلَيَّ حُبّاًوَأَعدَدنَ المَراثِيَ وَالعَويلا
- خَليلَيَّ أقعُدا لي عَلّلانيوَصُدّا لي وسادي أَنْ يَميلا