متى ترد الهيم الخوامس منهلا
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلرثاءالشين
حجم الخط
- مَتَى تَردُ الْهِيمُ الْخَوَامِسُ مَنْهَلاًتَبُلُّ بِهِ الأَكْبَادَ وَهْيَ عِطَاشُ
- أَرَى الْغَيْثَ عَمَّ الأَرْضَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍوَمَوْضِعُ رَحْلِي لَمْ يُصِبْهُ رَشَاشُ
- فَهَلْ نَهْلَةٌ مِنْ جَدْوَلِ النِّيلِ تَرْتَوِيبِهَا كَبِدٌ ظَمْآنَةٌ ومُشاشُ
- وَهَلْ مِنْ مَقِيلٍ تَحْتَ أَفْنَانِ سِدْرَةٍلَهَا مِنْ زَرَابِيِّ النَّبَاتِ فِراشُ
- لَدَى أَيْكَةٍ رَيَّا الْغُصُونِ كَأَنَّماعَلَيْهَا مِنَ الزَّهْرِ الْجَنِيِّ رِياشُ
- تَرَى الزَّهَرَ أَلْوَاناً يَطِيرُ مَعَ الصَّبَاكَمَا هَاجَ إِبَّانَ الرَّبِيعِ فَرَاشُ
- دِيَارٌ يَعِيشُ الْمَرءُ فِيهَا مُنَعَّمَاًوَأَطْيَبُ أَرْضِ اللَّهِ حَيْثُ يُعَاشُ
- فَيَا رَبِّ رِشْنِي كَيْ أَعِيشَ مُسَدَّداًفَقَدْ يَسْتَقِيمُ السَّهْمُ حِينَ يُرَاشُ