هذي يدي إن الكواكب لا تدي
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالياء
حجم الخط
- هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَديأفَتهتدي إِن كنتَ ممَّن يهتَدي
- كم مِن دمٍ هَدرِ بغيرِ جنايةٍسفكتهُ مقلةُ قاتلٍ مُتعمِّدِ
- خُذ جانباً عن وصلِ سَلمى في الهوَىتَسلمُ وحِد عن حيِّ سُعدَى تَسعدِ
- واستجلِها مشن كفِّ ظامي الخصرِ مَعسُولِ اللَّمى خَصِرِ المراشِف أَغيدِ
- شفقيِّ خدِّ أحمرٍ صبُحيِّ ثَغرِ أبيضِ ليليِّ خالٍ أسودِ
- يسطُو على عُشَّاقهِ مِن قَدِّهِولِحاظِهِ بمثقَّفٍ ومهنَّدِ
- قالت لنارِ صبابتي وجَناتُهُلكِ أُسوتي لا تخمُدي وتوقَّدي
- حمراءُ عاصِرُها قديمٌ عصرهُبقيت على مرَّ الزَّمانِ السَّرمدِ
- هيَ جوهرٌ محضٌ إليهِ تنتهيوبهِ إذا فكَّرتَ فيها تَبتَدي
- نَشرت على قُضبِ الزُّمرُّدِ فَاحِمانَسَجت عليهِ لها سُجوفَ زَبرجَدِ
- وتعنَّست في خدرِها لمَّا انجلَتفرأت لحاظَ العينِ منها في اليدِ
- ياقوتهُ في دُرَّةٍ قد رُصِّعتبمُجمَّعِ مِن لُؤلؤِ ومنضَّدِ
- راحٌ تروحُ الرُّوحُ واجدةً بهاوَجدا وتفقِدُ كلَّ رُوحٍ مُكمدِ
- يُمسي المديرُ لها يطوفُ بجامدٍمِن فضَّةٍ وبذائبٍ من عَسجَدِ