قصائد

هذي يدي إن الكواكب لا تدي

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالياء

  1. ١هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَديأفَتهتدي إِن كنتَ ممَّن يهتَدي
  2. ٢كم مِن دمٍ هَدرِ بغيرِ جنايةٍسفكتهُ مقلةُ قاتلٍ مُتعمِّدِ
  3. ٣خُذ جانباً عن وصلِ سَلمى في الهوَىتَسلمُ وحِد عن حيِّ سُعدَى تَسعدِ
  4. ٤واستجلِها مشن كفِّ ظامي الخصرِ مَعسُولِ اللَّمى خَصِرِ المراشِف أَغيدِ
  5. ٥شفقيِّ خدِّ أحمرٍ صبُحيِّ ثَغرِ أبيضِ ليليِّ خالٍ أسودِ
  6. ٦يسطُو على عُشَّاقهِ مِن قَدِّهِولِحاظِهِ بمثقَّفٍ ومهنَّدِ
  7. ٧قالت لنارِ صبابتي وجَناتُهُلكِ أُسوتي لا تخمُدي وتوقَّدي
  8. ٨حمراءُ عاصِرُها قديمٌ عصرهُبقيت على مرَّ الزَّمانِ السَّرمدِ
  9. ٩هيَ جوهرٌ محضٌ إليهِ تنتهيوبهِ إذا فكَّرتَ فيها تَبتَدي
  10. ١٠نَشرت على قُضبِ الزُّمرُّدِ فَاحِمانَسَجت عليهِ لها سُجوفَ زَبرجَدِ
  11. ١١وتعنَّست في خدرِها لمَّا انجلَتفرأت لحاظَ العينِ منها في اليدِ
  12. ١٢ياقوتهُ في دُرَّةٍ قد رُصِّعتبمُجمَّعِ مِن لُؤلؤِ ومنضَّدِ
  13. ١٣راحٌ تروحُ الرُّوحُ واجدةً بهاوَجدا وتفقِدُ كلَّ رُوحٍ مُكمدِ
  14. ١٤يُمسي المديرُ لها يطوفُ بجامدٍمِن فضَّةٍ وبذائبٍ من عَسجَدِ