هذي يدي إن الكواكب لا تدي
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالياء
- ١هَذي يَدي إِنَّ الكَواكبَ لا تَديأفَتهتدي إِن كنتَ ممَّن يهتَدي
- ٢كم مِن دمٍ هَدرِ بغيرِ جنايةٍسفكتهُ مقلةُ قاتلٍ مُتعمِّدِ
- ٣خُذ جانباً عن وصلِ سَلمى في الهوَىتَسلمُ وحِد عن حيِّ سُعدَى تَسعدِ
- ٤واستجلِها مشن كفِّ ظامي الخصرِ مَعسُولِ اللَّمى خَصِرِ المراشِف أَغيدِ
- ٥شفقيِّ خدِّ أحمرٍ صبُحيِّ ثَغرِ أبيضِ ليليِّ خالٍ أسودِ
- ٦يسطُو على عُشَّاقهِ مِن قَدِّهِولِحاظِهِ بمثقَّفٍ ومهنَّدِ
- ٧قالت لنارِ صبابتي وجَناتُهُلكِ أُسوتي لا تخمُدي وتوقَّدي
- ٨حمراءُ عاصِرُها قديمٌ عصرهُبقيت على مرَّ الزَّمانِ السَّرمدِ
- ٩هيَ جوهرٌ محضٌ إليهِ تنتهيوبهِ إذا فكَّرتَ فيها تَبتَدي
- ١٠نَشرت على قُضبِ الزُّمرُّدِ فَاحِمانَسَجت عليهِ لها سُجوفَ زَبرجَدِ
- ١١وتعنَّست في خدرِها لمَّا انجلَتفرأت لحاظَ العينِ منها في اليدِ
- ١٢ياقوتهُ في دُرَّةٍ قد رُصِّعتبمُجمَّعِ مِن لُؤلؤِ ومنضَّدِ
- ١٣راحٌ تروحُ الرُّوحُ واجدةً بهاوَجدا وتفقِدُ كلَّ رُوحٍ مُكمدِ
- ١٤يُمسي المديرُ لها يطوفُ بجامدٍمِن فضَّةٍ وبذائبٍ من عَسجَدِ