أعن وسن ترنو عيونك أم سكر
ابن قلاقسأندلسيالطويلالراء
- ١أعن وسَنٍ ترنو عيونُك أم سُكْرِأم اسْترَقَتْ من بابلٍ صنعةَ السِّحْرِ
- ٢وهلْ حملَتْ تلك الروادفُ أغصناًتأوّدَ في أوراقِ أبرادِها الخُضْرِ
- ٣وما لحُدَوجِ العامليّةِ حُرِّمَتْزيارتُها إلا على المَهْمَهِ القَفْرِ
- ٤كفى حزَناً أن لا تَزاوُرَ بينَناعلى القُربِ إلا بالخيالِ الذي يسْري
- ٥وقَفْرٍ كأطرافِ المواضي قطعتُهُبرَكْبٍ كأطرافِ المُثقّفَةِ السُمرِ
- ٦وقد شقّ صدرُ الأفْقِ عن قلب بدرِهكما نشَروا طيّ الصحيفةِ عن عَشْرِ
- ٧وما راقَني إلا حمائمُ أنجُمٍتحومُ من الفجرِ والمُطلِّ على نهْرِ
- ٨إذا بلغْت بابَ الأعزِّ ركائبيفلا شُدَّتِ الأكوارُ منها على ظهْرِ
- ٩إمامٌ إذا استنصرْتَهُ في مُلمّةٍقَضاها ببيضٍ من عزائمه بُتْرُ
- ١٠نوالٌ كما قد سحّ مُنبجِسِ الحَياوعزمٌ كما قد شُبّ متّقدُ الجُمْرِ
- ١١عليه يمينٌ أن تفيضَ يمينُهبيُمْنٍ وأن تنهلّ يُسْراهُ باليُسْرِ
- ١٢سأحمِلُ من فِكْري إليه طرائفاًمن الشِعْرِ قامتْ للمُقصِّرِ بالعُذْرِ
- ١٣خفضتُ بها الأشواقَ حتى كأنّهاوإن رفعتْني الآن من أحرفِ الجرِّ