قصائد

أعن وسن ترنو عيونك أم سكر

ابن قلاقسأندلسيالطويلالراء

  1. ١أعن وسَنٍ ترنو عيونُك أم سُكْرِأم اسْترَقَتْ من بابلٍ صنعةَ السِّحْرِ
  2. ٢وهلْ حملَتْ تلك الروادفُ أغصناًتأوّدَ في أوراقِ أبرادِها الخُضْرِ
  3. ٣وما لحُدَوجِ العامليّةِ حُرِّمَتْزيارتُها إلا على المَهْمَهِ القَفْرِ
  4. ٤كفى حزَناً أن لا تَزاوُرَ بينَناعلى القُربِ إلا بالخيالِ الذي يسْري
  5. ٥وقَفْرٍ كأطرافِ المواضي قطعتُهُبرَكْبٍ كأطرافِ المُثقّفَةِ السُمرِ
  6. ٦وقد شقّ صدرُ الأفْقِ عن قلب بدرِهكما نشَروا طيّ الصحيفةِ عن عَشْرِ
  7. ٧وما راقَني إلا حمائمُ أنجُمٍتحومُ من الفجرِ والمُطلِّ على نهْرِ
  8. ٨إذا بلغْت بابَ الأعزِّ ركائبيفلا شُدَّتِ الأكوارُ منها على ظهْرِ
  9. ٩إمامٌ إذا استنصرْتَهُ في مُلمّةٍقَضاها ببيضٍ من عزائمه بُتْرُ
  10. ١٠نوالٌ كما قد سحّ مُنبجِسِ الحَياوعزمٌ كما قد شُبّ متّقدُ الجُمْرِ
  11. ١١عليه يمينٌ أن تفيضَ يمينُهبيُمْنٍ وأن تنهلّ يُسْراهُ باليُسْرِ
  12. ١٢سأحمِلُ من فِكْري إليه طرائفاًمن الشِعْرِ قامتْ للمُقصِّرِ بالعُذْرِ
  13. ١٣خفضتُ بها الأشواقَ حتى كأنّهاوإن رفعتْني الآن من أحرفِ الجرِّ