لم أزل مكثرا عليه السؤالا
شهاب الدين التلعفريمملوكيالخفيفغزلاللام
حجم الخط
- لم أزل مُكثِراً عليهِ السُّؤالاوجَواباً ما عندهُ لي سِوى لا
- كلَّما رُمتُ رشفَ معسولِ فيهِهَزَّ لي مِن قوامِه عسَّالا
- وتثنَّى عجُباً وماسض دَلاَلاًوانثنَى مُعرضاً وصالَ وقَالا
- كانَ عهدي بالخمر وهيَ حرامٌفبماذا صارت عليكَ حَلالا
- ما كأنِّي في الحُبِّ إلاَّ فقيهٌجئتُهُ ابتغي لديهِ الجِدالا
- أنا قصدي تَقبيلُهُ أرَشاداًكانَ رشقي رُضابَهُ أم ضَلالا
- حارَ منِّي في شرحِ حالَيهِ فكِريكيفَ يسطُو ليثاً ويعطو غزالا
- إن اطعتُ الغَرامَ فيه فإنيقد عصيتُ اللُّوَّامَ والعُذَّالا
- كم لعينيهِ في الحشا لحظاتٍمُنتضاتٍ عن حاجبيهِ نبالا
- يا لهُ مِن مجاهدٍ في محبيِّهِ ينُادي بمقلتيهِ النُزالا
- لم يقاتِل إلاَّ بمنُكسِراتِومراضٍ مِنَ الجُفونِ كَسالي
- نصرتهُ عليهمُ فاتراتٌكلَّما أرخصَ النفُّوَس تَغَالى
- كُلُّ حربِ لهُ وَلَيست عليهِوسمعنا بها تكونُ سِجالا
- هِمتُ منهُ بهائمٍ بجفاهُهاجرٍ هجريَ الرُّقادَ وصِالا
- هازئاً بالغُصونِ عطفاً وبالكِثبانِ ردفاً وبالرَّماحِ اعتِدالا
- وبضوءِ الصبَّاحِ ثغراً وبالظَّلماءِ شَعراً وبالبُدورِ جمَالا
- ما شَجاني فَقدي لحبَّةِ قلبيعندما صاغَها بخديَّهِ خالا
- قامَ يسعَى بكأسِه فرآينافي يمينِ الهِلالِ للشمَّسِ هالا
- وثناه سُكرُ الشَّبابِ فخِلناهُ قَصيباً أصاب ريحاً شَمالا
- وَعذُولي على هواهُ لَحانيوأرى العَذلَ في هَواهُ محُالا
- أَلِفَ اللَّومَ في الهوى والتَّجنيّوأُناجيهِ وهو مُوَسى النَّوَالا
- مَلِكٌ جَلَّ أَن يدُانيهِ ملَكٌجَلَّ أو قلَّ رِفعةً وجَلاَلا
- كُلمَّا زادَ في المعالي عُلُوّاًزادَ كيوانٌ مِن عُلاهُ استِفالا
- ذو يَمينِ إن جاد أو جال بَثَّتفي الأنامِ الأَرزاقَ والآجَالا
- فَتَراهُ بالسيَّبِ كالسيَّفِ يُحييويُميتُ العُفاة والأبطالا
- يا بُغاةَ الندى إلى كَم تَحثونَ الَمطايا فَتَفطعونَ الرُمالا
- قَد كُفيِتم إذا وصَلتمُ دِمَشقاًفَأنيخوُا بِها وَحطُّوا الرِّحالا
- لَيسَ في الخَلق من يَقومُ برزقٍغَيرَ موسى بَعدَ الإِلَهِ تَعالى