بالجزع مذ شط الخليط النازح
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالحاء
حجم الخط
- بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُقَلبٌ بهِ للوَجد زَندٌ قادحُ
- سَلبَتُهُ حُسنَ الصَّبرِ أَحداقُ الَمهاواغتالَهُ ظَبيٌ بوجرةَ سابحُ
- وَعَلى الشِّعابِ الغُرِّ من أَرضِ الحِمَىصَبٌّ يُراوحُ رَندَها ويُبارحُ
- غَيرانُ قد غارَ الحيَا من دَمعِهِلَمَّا بدا بالغَورِ بَرقٌ لاِحُ
- كَم يكتُمُ الحُبَّ المصُونَ وَدَمعُهُإن عَزَّ ذِكرُ العامِرِيَّةِ بائحُ
- أَهواكَ يا باناً على شَرفِ الحِمىَويشُوقني نَشرٌ لِعَرفِكَ فائحُ
- وأَودُّ لو جادَ الزَّمانُ بِساعَةٍلي فيكَ يا ليتَ الزَّمانَ يُسامحُ
- ويُميلُني مِنكَ النَّسيمُ مواجِهاًمن عِندِ سُكَّانِ الحِمَى وَيُصافحُ
- فَعَسى يَبُثُّ الشَّوقَ عَني جِيرَةٌغابوا وَعِندهُمُ فُؤادٌ نَازحُ
- لولاهُمُ ما كانَ عندَي لَوعةٌكَلاَّ ولا للبينِ خطبٌ فادحُ