قصائد

بالجزع مذ شط الخليط النازح

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالحاء

  1. ١بالجزعِ مُذ شطَّ الخَليطُ النازحُقَلبٌ بهِ للوَجد زَندٌ قادحُ
  2. ٢سَلبَتُهُ حُسنَ الصَّبرِ أَحداقُ الَمهاواغتالَهُ ظَبيٌ بوجرةَ سابحُ
  3. ٣وَعَلى الشِّعابِ الغُرِّ من أَرضِ الحِمَىصَبٌّ يُراوحُ رَندَها ويُبارحُ
  4. ٤غَيرانُ قد غارَ الحيَا من دَمعِهِلَمَّا بدا بالغَورِ بَرقٌ لاِحُ
  5. ٥كَم يكتُمُ الحُبَّ المصُونَ وَدَمعُهُإن عَزَّ ذِكرُ العامِرِيَّةِ بائحُ
  6. ٦أَهواكَ يا باناً على شَرفِ الحِمىَويشُوقني نَشرٌ لِعَرفِكَ فائحُ
  7. ٧وأَودُّ لو جادَ الزَّمانُ بِساعَةٍلي فيكَ يا ليتَ الزَّمانَ يُسامحُ
  8. ٨ويُميلُني مِنكَ النَّسيمُ مواجِهاًمن عِندِ سُكَّانِ الحِمَى وَيُصافحُ
  9. ٩فَعَسى يَبُثُّ الشَّوقَ عَني جِيرَةٌغابوا وَعِندهُمُ فُؤادٌ نَازحُ
  10. ١٠لولاهُمُ ما كانَ عندَي لَوعةٌكَلاَّ ولا للبينِ خطبٌ فادحُ