يشكو إلى إضم الهوى وهواؤه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالواو
حجم الخط
- يشكو إلى إِضَمَ الهوى وَهَواؤُهُمِن كلِّ داءٍ يعتريهِ دَواؤُهُ
- إنّ شفَّهُ طُولُ الأسى وتقاصرتعنهُ الأُساةُ ففي النَّسيمش شفاؤهٌ
- لا تعذُلِ المشتاقَ حالَ وقوفهِفي رسمِ دارِ طالَ فيه بُكاؤُهُ
- ما طلَّ في طِلَلِ السَّحابِ دموعَهإِلاَّ وقد حُشيت جوىً أحشاؤُهُ
- ويحِقُّ للجفنِ القريحِ إذا نأتعنه دُماهُ أن تفيضَ دماؤهُ
- يا جيِرةَ الأثَلات دعوةَ مغرمٍما بارحتهُ بعدكَم بُرحاؤُه
- ليسَ العجيبُ منَ الفراقِ مماتَهلكنَّما العَجبُ العجيبُ بَقاؤُه
- وأرى عِنياتَكم بقطعِ حبالهِووصالهِ أن يستمرَّ عَناؤُهُ
- وعلى حمى النَّخَلاتِ حيٌّ لم تزلمحمَّيةً بِظُبا السُّيوفِ ظِباؤُه
- لولا أَهِلَّةُ ما هاجَ ليواديهِ داء لا ولا جَرعاؤُه
- يا برقُ سلهُ إذا شدت في دوحهِأطيارُه وتبغَّمت أطلاؤُه
- وتسلسلت أنهارهُ وتهدَّلتأفنانُه وتأرَّجت أرجاؤُه
- أهَمَى الرَّيابُ عليهِ بعدَ رَبابهِأم زالَ عنه رِيُّهُ وَرُواؤُه
- لا غادرتهُ يدُ الخطُوبِ كدارسٍأَودَى بهِ وبأُنسه إِقواؤُه
- ذهبت سعادُ بسعدهِ وتنكَّرتلمَّا نأت أسماؤُه اسماؤُه
- للهِ بدرٌ بُرجُه في خاطرييَسبي العقولَ جمالُه وسناؤُه
- قمرٌ إذا استجليتهُ في نَثرَةٍفالطَّرفُ دونَ القلب فيه جلاؤُهُ
- يفترُّ عن مثلِ الجُمانِ منضَّداًأَشِرُ تميلُ بعطِفهِ صهباؤُه
- ما اللَّيلُ إِلا شَعرُهُ وظلامُهُوالصبُّحُ إلاَّ وجهُه وضياؤُه
- أينَ الخليُّ وخالُ وجنةِ خَدِّهِلولاهُ ما فتكَت بنا خُيلاؤُهُ
- خَدٌّ لهُ مِن كلِّ قلبٍ نارهُأَسَفاً عليهِ وكلِّ جَفنِ ماؤُهُ
- لا وانكِساري لانكسارِ جفونِه المرضَى وما فعلت به نَجلاؤُهُ
- ما فازِ غيرَ مُحبِّهِ ومعلَّقٍبمواهبِ الملكِ العزيزِ رَجاؤُهُ