إذا صح لي منك الرضى ضعف العذل
ابن حجر العسقلانيمملوكيالطويلعتابالواو
حجم الخط
- إِذا صَحَّ لي منك الرضى ضعُفَ العذلُوَما مَرَّ مِن قَول العَواذِل لا يَحلو
- بقتل اللواحي قَد أَشار تولُّهيفَلا قودٌ يُرجى لديّ وَلا عَقلُ
- وَأَصعبُ مِن لوم العَواذلِ قولهمهوَ الحُبُّ فاِسلم بِالحَشا ما الهَوى سهلُ
- أَلَم يَعلَموا أَنَّ الصدود مع الرِضىأَحَبُّ إِلَينا مِن قِلىً مَعهُ الوصلُ
- لَهُم دينهم وهوَ المَلام عَلَيكمُوَلي دينُ حبّ لذّ فيهِ لي القَتلُ
- قسَمتُ نَهاري في اِنتظارٍ وَفِكرَةٍوَلا خَبَرٌ يأتي إِليّ ولا رسلُ
- أَلَذُّ إِذا لاموا لتكرار ذِكرِكُمفَوا عَجَباً قَد طاب لي فيكم العذلُ
- سَلوا اللَيل يخبِر عَن سهادي فقيل ليذكرتَ بَهيماً منه لا يُقبَلُ النقلُ
- معذِّبَ قَلبي هَل تَمنُّ بزورَةٍيلَذُّ بِها روحي وَيَجتمع الشملُ
- عَليَّ الَّذي تَرضى فزرنيَ آمِناًفَوَ اللَه ما يَلقاكَ فحشٌ وَلا ثِقلُ
- لَقَد طابَ وَجدي فيكَ لي وَصَبابَتيفَلا أَتَمَنّى الوصل خشيَةَ أَن أَسلو
- وَقل لرقيبي إِن مننتَ بزَورتييَطِب لي نَفساً بِالرِضى وَلَهُ الفَضلُ