هو طيفها وطروقه تعليل
الأبيورديأندلسيالكاملرومانسيةاللام
- ١هوَ طَيْفُها وطُروقُهُ تَعْليلُفمَتى يفي لَكَ والوَفاءُ قَليلُ
- ٢وكأنّ زَوْرَتَهُ تألُّقُ بارِقٍهَتَفَتْ بهِ النّكْباءُ وهْيَ بَليلُ
- ٣عَرَضَتْ لوامِعُهُ فطَرَّبَ مُجْدِبٌومَضى فلا عِدَةٌ ولا تَنويلُ
- ٤أَأُمَيْمَ إنْ أشْبَهْتِهِ في خُلفِهِفالخُلْفُ يَقبُحُ وهْوَ منكِ جَميلُ
- ٥ولهُ ابتِسامُكِ عنْ ثُغورٍ لمْ يَكُنْيُشْفى بهِنَّ منَ المُحِبِّ غَليلُ
- ٦والقَدُّ منْ مَرَحِ الصِّبا مُتأوِّدٌوالطَّرْفُ منْ تَرَفِ النّعيمِ عَليلُ
- ٧والخَصْرُ خَفَّ فلا يَزالُ وِشاحُهُقَلِقاً وما وارى الإزارُ ثَقيلُ
- ٨غُضّي منَ الإدْلالِ فهْوَ على النّوىما دامَ يَجْلِبُهُ المَلالُ دَليلُ
- ٩ودَعي الوُشاةَ فكُلُّ ما مَحِلوا بِهِعِنْدَ اللِّقاءِ يُزيلُهُ التّأْويلُ
- ١٠ووَراءَ وَصْلِكُمُ القَصيرِ زَمانُهُهَجْرٌ كما شاءَ الغَيورُ طَويلُ
- ١١لو دامَ قَبْلَكمُ اجْتِماعٌ لم يَذُقْألمَ افْتِراقٍ مالِكٌ وعَقيلُ
- ١٢ولَئِنْ صَدَدْتِ فَبينَنا مَجهولَةٌللرّكْبِ فيها رنّةٌ وعَويلُ
- ١٣تَسري بعَقْوَتِها الرّياحُ لَواغِباًولَهُنّ منْ حَذَرِ الضّلالِ ألِيلُ
- ١٤أنا والمَطيُّ وجِنْحُ لَيلٍ مُظْلِمٍولديَّ إنْ نزَلَ الهَوانُ رَحيلُ
- ١٥فالهَجْرُ أرْوَحُ والأماني ضلّةٌإنْ حالَ عَهْدٌ أو أرابَ خَليلُ
- ١٦وتطَرُّفُ القُرَناءِ يَقبُحُ بالفَتىلكنْ دَواءُ الغادِرِ التّبْديلُ
- ١٧هِمَمٌ تنقَّلُ بي فإنْ قَلِقَتْ بهادارٌ نَضا عَزَماتيَ التّحْويلُ
- ١٨وأبى لجِيدي أن يُطوَّقَ مِنَّةًشَرَفٌ بَناهُ الأنْبِياءُ أثيلُ
- ١٩نطَقَ الزَّبورُ بفَضْلِهِ المَشْهورِ والقُرآنُ والتّوراةُ والإنْجيلُ
- ٢٠منْ مَعْشَرٍ لهُمُ السّماحَةُ شيمَةٌوالمَجْدُ تِرْبٌ والنّجومُ قَبيلُ
- ٢١لهُمُ المُعَلّى والرّقيبُ منَ العُلاوبِهِمْ أفاضَ قِداحَهُنَّ مُجيلُ
- ٢٢فرحَلْتُ والنّفْسُ الأبيّةُ حرّةٌوالعَزْمُ ماضٍ والحُسامُ صَقيلُ
- ٢٣هلْ يُعْجِزَنّي والبِقاعُ فَسيحَةٌفي هذه الأرْضِ الفَضاءِ مَقيلُ
- ٢٤بقَصائِدٍ قَسَتِ الليالي واكْتَسَتْمِنْها فرقَّتْ بُكْرَةٌ وأصيلُ
- ٢٥إنْ شارَفَتْ أرْضاً تطلَّعَ نَحْوَهاأخْرى كأنّ مُقامَها تَحْليلُ
- ٢٦خَضِلَتْ بدَجْلَةَ والفُراتِ ذُيولُهافاهْتزَّ منْ طَرَبٍ إلَيْها النّيلُ
- ٢٧وأزارَها ابْنَ الدّارِميِّ أبا الندىً الإكْرامُ والتّعْظيمُ والتّبْجيلُ
- ٢٨خَضَبَتْ مَناسِمَها إِلى عَرَصاتِهِخُوصٌ نَماها شِدْقمٌ وجَديلُ
- ٢٩ولَكَمْ تَسافَهَتِ البُرونُ لمَطْلَبٍوتَناجَتِ الرُّكْبانُ أيْنَ تَميلُ
- ٣٠فأقَمْنَ حيثُ المَجْدُ أتْلَعُ والندىًجَمٌّ وظِلُّ المَكْرُماتِ ظَليلُ
- ٣١ورَعَيْنَ حالَيَةَ الرّبيعِ ودونَهاجارٌ بِما تَعِدُ الظّنونُ كَفيلُ
- ٣٢ويُصيبُ أعْقابَ الأمورِ إذا ارْتَأىعَفْواً وآراءُ الرِّجالِ تَفيلُ
- ٣٣وإذا الوَغى حَدَرَ الكُماةُ لِثامَهُووَشى بسِرِّ المَشرَفيِّ صَليلُ
- ٣٤ورِماحُهُ تُوِّجْنَ منْ هامِ العِداولخَيْلِهِ بدِمائِهمْ تَنْعيلُ
- ٣٥نُشِرَتْ رَفارِفُ دِرْعِهِ عنْ ضَيْغَمٍيَحْمي الحقيقَةَ والأسِنَّةُ غِيلُ
- ٣٦هيهاتَ أنْ يَلِدَ الزّمانُ نَظيرَهُإنَّ الزّمانَ بمِثْلِهِ لَبَخيلُ
- ٣٧فالضّيْفُ إلا عَنْ نَداهُ مُدَفَّعٌوالجارُ إلا في ذَراهُ ذَليلُ
- ٣٨نَفَضَتْ إِلى أفْيائِهِ لِمَمَ الرُّباأيْدي الرّكائِبِ سَيْرُهُنَّ ذَميلُ
- ٣٩شَرِقَتْ بنَغْمَةِ شاعِرٍ أو زائِرٍودَعا هَديرٌ فاسْتَجابَ صَهيلُ
- ٤٠مَهْلاً فما دَنَتِ النّجومُ لِطامِعٍفي نَيْلِهِنَّ وهَلْ إلَيهِ سَبيلُ
- ٤١وسَعَيْتُ للعَلْياءِ حتّى أيْقَنَتْأنّ الأوائِلَ سَعْيُهُمْ تَضْليلُ
- ٤٢واهاً لعَصْرِكَ وهْوَ يَقْطُرُ نَضْرَةًويَميسُ تحتَ ظِلالِهِ التّأميلُ
- ٤٣فكأنّهُ وَرْدُ الخُدودِ إذا اكْتَسَتْخَجَلاً وكادَ يُذيبُها التّقْبيلُ
- ٤٤لَولا تأخُّرُهُ وقد أوْقَرْتَهُكَرَماً لنَمَّ بفَضْلِهِ التّنْزيلُ
- ٤٥أينَ المَدى ولقد بَلَغْتَ منَ العُلارُتَباً تَرُدُّ الطّرْفَ وهْوَ كَليلُ
- ٤٦وتَقابَلَتْ غاياتُها فتَماثَلَتْحتّى تعَذّرَ بَينَها التفضيلُ