هو الريم لو يعطي الأمان كما يعطو
شهاب الدين التلعفريمملوكيالطويلرومانسيةالواو
حجم الخط
- هُو الريمُ لو يعطي الأمانَ كما يعطُومن الطَّرفِ ما كانت لواحظُه تسطوُ
- ولو علَّمتهُ العدلَ أعطافُ قدِّهِوقامتُه ما كانَ في الحبِّ يشتطُّ
- رحيقيُّ ريقٍ لؤلؤيُّ مقبِّلٍله حاجبٌ كالنُّونِ بالمسكِ مُختطُّ
- إذا قامَ يسعَى بالحُميَّا ورنَّحتشمائلهُا خطِّيَّهُ حينما يخطُو
- تَرى فَلكاً فيهِ الكواكبُ أشرقتوهلَ فلكٌ يوماً تضمَّنهُ مرطُ
- هو البدرُ يجلو الشمَّس والكأس فَرقَدٌعليها نُجومق والثُّريَّا لهُ قُرطُ
- تحيَّرتُ لمَّا مالَ نَشوانُ عِطفِهفقلتُ وقد أزرى بما يُنبِتُ الخَطُّ
- أمنُ لحظهِ أم لفظِه أم رُضابهِيميلُ ألا إنَّ الثَّلاثة إسفنِطُ
- له خالُ خدِّ عمَّ بالوَجدِ والأَسىمُحبيِّه هل في قتلِهم جاءَه الخَطُّ
- عجبتُ لذي وَجدٍ بِسُعدي ودارهاوبالسِّقط ما سُعدي والما الدَّار والسِّقطُ
- فنونُ الهوَى مجهولةً ليس عارفاًبشها غيرُ صبِّ مذهبي عندهُ شَرطُ
- إلى اللهِ كم أُصفي الُموَّدة مُعرضاًخؤُوناً إذا أقسطتُ زاغَ بهِ القسطُ
- إلامَ اتِّباعي الغَيَّ والرُّشدُ قد بداجلياً ونحوَ العارضَينِ خطا الوخطُ