بشقيق وجنتيك الجني وآسها
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملرومانسيةالسين
حجم الخط
- بشقيقِ وَجنَتيكَ الجنَّي وآسهاعالج لواعجَ عاشقيكَ وآسها
- واسمح بإرسالِ الرُّقادِ لمقلةٍأهدت إلى جفنيكَ كلَّ نُعاسِها
- يا فاضحَ الغُصن الرَّطيبِ بقامةٍتهفُو ذَوائبُها على ميَّاسِها
- ومسدِّداً من مقلتيهِ أسهماًفي مُهدتي وَصلَت إلى بُرجاسِها
- أنسيتَ بالخضراءِ أيَّاماً زضهتبكمالِ بهجتها على أجناسِها
- ورياضِ أربعها وحُمرةِ وردهاوغياضِ أنهُرها وخُضرةِ آسِها
- لله عَصرُ شبيبةٍ قضيَّتُهفي مرجها وبجانبي مقياسها
- وبأيمنِ العلمين دارٌ بدِّلتعرصاتُها الإيحاشَ من إيناسِها
- عرَّضتُ فيها بالرَّكابِ مُسلِّماعن بَدرِ مشرقها وريم كناسِها
- وأَطلتُ في اطلالِها مَكثي فَماعَطفت عليَّ الشُّعثُ في أدراسِها
- وأبيكَ ما بَخلت بِردِّ جَوابهالو أنَّ داراً خبَّرت عَن نَاسِها