ما أصبحت حشاشتي في أسرها
شهاب الدين التلعفريمملوكيالرجزرومانسيةالراء
حجم الخط
- ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِهاإلاَّ وَقَد أَودَت بِها بأَسرِها
- ولا غدَت لموثِقي ناسيَةٌإلاَّ بِكَوني هائِما بذكرِها
- لِلَّهِ ما أَجودَها ذَاتُ لَمىتأَلُّمي مِن عينِها وَسِحرها
- هَيفاءُ بيضاءُ لهَا غَدائِرٌمُسوَدَّةٌ كأَنَّها مِن غَدرِها
- مُخلفِةٌ وعُودَها مُنجِزَةٌوَعيدَها في وَصِلها وَهَجرِها
- كأَنَّما عُقودُهَا مَنظومَةٌمن أَدمُعي وَلفظِها وَثغرِها
- وَجدتُ فيها الوَجدَ من ثَلاثَةٍأَعدَمَتِ الُمهجةَ حُسنَ صبَرِها
- مِن مَشقةٍ في قَدِّها وَرِقَّةِفي خَدَّها وَدِقَّةٍ في خَصرِها
- باخِلَةٌ حتَّى بِطَيفٍ طَارقِيَطوي الدُّجَى يَحمِلُ طيِبَ نَشرِها
- قانِصَةٌ لِكُلِّ لَيثِ مُخدرٍبِطَرفِها مِن خَلفِ سَجفِ خِدرِها
- يا حُسنَ أَعطافٍ لَهَا لَو جَبرَتبِضَمِّها القُلوبَ بَعد كَسرِها
- وَوجَنةٍ مُستَغرقٍ في لُجَّةٍمِن مَائِها الصَّافي لَهيبُ جَمرِها
- يا للضَّلالِ كَم أَرىَ مُعلِّلاًروحي بما في حَجرِها وأُزرِها
- أَأَرتَجي من عِطفِها عَطفاً وَقَدرَأَيتُ فَرطَ أَمرها في إِمرها
- أيُّ ضنَىً لمَ تُهدهِ وَعاشقٍلَم تَهدهِ وأَدمُعِ لَم تُجرِها
- ما لذُنوبي عِندها عَظِيمةٌنَيلُ نُجومِ الغَفرِ دونَ غَفرِها
- كَأَنَّني قُلتُ العَطَايا مُسنَدٌحَديثُها من غَيرِ كَفِّ بَدرِها