ما أصبحت حشاشتي في أسرها
شهاب الدين التلعفريمملوكيالرجزرومانسيةالراء
- ١ما أَصبحت حُشاشَتي في أَسرِهاإلاَّ وَقَد أَودَت بِها بأَسرِها
- ٢ولا غدَت لموثِقي ناسيَةٌإلاَّ بِكَوني هائِما بذكرِها
- ٣لِلَّهِ ما أَجودَها ذَاتُ لَمىتأَلُّمي مِن عينِها وَسِحرها
- ٤هَيفاءُ بيضاءُ لهَا غَدائِرٌمُسوَدَّةٌ كأَنَّها مِن غَدرِها
- ٥مُخلفِةٌ وعُودَها مُنجِزَةٌوَعيدَها في وَصِلها وَهَجرِها
- ٦كأَنَّما عُقودُهَا مَنظومَةٌمن أَدمُعي وَلفظِها وَثغرِها
- ٧وَجدتُ فيها الوَجدَ من ثَلاثَةٍأَعدَمَتِ الُمهجةَ حُسنَ صبَرِها
- ٨مِن مَشقةٍ في قَدِّها وَرِقَّةِفي خَدَّها وَدِقَّةٍ في خَصرِها
- ٩باخِلَةٌ حتَّى بِطَيفٍ طَارقِيَطوي الدُّجَى يَحمِلُ طيِبَ نَشرِها
- ١٠قانِصَةٌ لِكُلِّ لَيثِ مُخدرٍبِطَرفِها مِن خَلفِ سَجفِ خِدرِها
- ١١يا حُسنَ أَعطافٍ لَهَا لَو جَبرَتبِضَمِّها القُلوبَ بَعد كَسرِها
- ١٢وَوجَنةٍ مُستَغرقٍ في لُجَّةٍمِن مَائِها الصَّافي لَهيبُ جَمرِها
- ١٣يا للضَّلالِ كَم أَرىَ مُعلِّلاًروحي بما في حَجرِها وأُزرِها
- ١٤أَأَرتَجي من عِطفِها عَطفاً وَقَدرَأَيتُ فَرطَ أَمرها في إِمرها
- ١٥أيُّ ضنَىً لمَ تُهدهِ وَعاشقٍلَم تَهدهِ وأَدمُعِ لَم تُجرِها
- ١٦ما لذُنوبي عِندها عَظِيمةٌنَيلُ نُجومِ الغَفرِ دونَ غَفرِها
- ١٧كَأَنَّني قُلتُ العَطَايا مُسنَدٌحَديثُها من غَيرِ كَفِّ بَدرِها