نوى ولو أن الفعل وافق ما نوى
الشهاب محمود بن سلمانأيوبيشوقالواو
حجم الخط
- نوى ولو أن الفعل وافق ما نوىأزالته أيام اللقاء من النوى
- محب روى عنه الضني ما بقلبهمن الشوق نحو الظاعنين فما غوى
- نأوا وثنوه ظامياً وبجفتهمسيل لو أن الركب وارده توي
- كثيب معنى في اليدار تلاعبتبمهجته يوم الرحيل يد الجوي
- عليل نحيل مالأ دواء قلبهسوى قرب من بأنوارهم في الحشادوا
- أعاد فراق الحي ماء جفونهلهيباً إذا ما سال في خده كوى
- سروا طلبي أحبابهم وتأخرتبه حالة كم أخرت قبل ذا الهوى
- وما موقن بالقرب منهم كمن غداغداً آيساً هيهات ليسا علي السوا
- كووا شقة البيداء وهي عريضةبأيدي المطايا في السرى نحو ذي طوى
- وطوبى لهم أن شارفوا رمل عالجوالوي بهم حادي الركاب عن اللوى
- وبان لهم بأن المصلى وروضتموارده روض الوصال الذي ذوي
- وأموا حمى من أنزل الله وحيهعليه وفي العراج عن ربه روى
- نبي غدا أعلى النبيين رتبةفلم يحو خلق منهم مثل ما حوى
- أبي الهدى هادي الورى موضع التقىشفيع البرايا صاحب الحوض واللوا
- أمان لنا من كل أهلك الورىقدينا به إذ بين أظهرنا ثوي
- حريص على رشد الورى شاهد لهمرؤوف رحيم ليس ينطق عن هوى
- شفيق بأهل الرشد يأخذ رشدهبحجرة من في نار باطله هوى
- فينصر من يهدي طريق نجاتهويعشي الذي ينويإذا ما التوى التوي
- اضاءت لرائها لوامع رشدهفطوبى لذي لب إلى ضوئها ضوي
- وتباً لذي غي رأي سنن الهدىبداو لوي عن نوره مع من لوى
- تبدي له حوض الهداية سلسلاًفعاف وروض الرشد ريان فاجتوى
- ألم ينظروا والحق أبيض أبلجيريهم مكاناً في هدائتهم سوى
- وينقذ من بالله آمن من لظىإذا وهجها يوماً أصاب الشوي شوي
- نبي زوي الله الوجود لكي نرىمواقع أنوار الهدى في الذي زوى
- وآتاه من كل الكنوز مفاتحاًفلم يرضها زهداً وبات على الطوى
- رفيق رقيق القلب أن خائف لجاإلى ظله آوى وإن سائل أوى
- عليه سلام الله ماذر شارقوأومض برق في السحاب أو انطوى
- وكرمه مهديه للخلق رحمةوصلى عليه من على عرشه استوى
- وأنجز لي منه الشفاعة في غدوإن مطل الدهر المواعد أو لوى