كم للمنازل من عام ومن زمن
زهير بن أبي سلمىجاهليالبسيطرومانسيةالنون
حجم الخط
- كَم لِلمَنازِلِ مِن عامٍ وَمِن زَمَنٍلِآلِ أَسماءَ بِالقُفَّينِ فَالرُكُنِ
- لِآلِ أَسماءَ إِذ هامَ الفُؤادُ بِهاحيناً وَإِذ هِيَ لَم تَظعَن وَلَم تَبِنِ
- وَإِذ كِلانا إِذا حانَت مُفارَقَةٌمِنَ الدِيارِ طَوى كَشحاً عَلى حَزَنِ
- فَقُلتُ وَالدِيارُ أَحياناً يَشُطُّ بِهاصَرفُ الأَميرِ عَلى مَن كانَ ذا شَجَنِ
- لِصاحِبَيَّ وَقَد زالَ النَهارُ بِناهَل تُؤنِسانِ بِبَطنِ الجَوِّ مِن ظُعُنِ
- قَد نَكَّبَت ماءَ شَرجٍ عَن شَمائِلِهاوَجَوُّ سَلمى عَلى أَركانِها اليُمُنِ
- يَقطَعنَ أَميالَ أَجوازِ الفَلاةِ كَمايَغشى النَواتي غِمارَ اللُجِّ بِالسُفُنِ
- يَخفِضُها الآلُ طَوراً ثُمَّ يَرفَعُهاكَالدَومِ يَعمِدنَ لِلأَشرافِ أَو قَطَنِ
- أَلَم تَرَ اِبنَ سِنانٍ كَيفَ فَضَّلَهُما يَشتَري فيهِ حَمدَ الناسِ بِالثَمَنِ
- وَحَبسُهُ نَفسَهُ في كُلِّ مَنزِلَةٍيَكرَهُها الجُبَناءُ الضاقَةُ العَطَنِ
- حَيثُ تُرى الخَيلُ بِالأَبطالِ عابِسَةًيَنهَضنَ بِالهُندُوانِيّاتِ وَالجُنَنِ
- حَتّى إِذا ما اِلتَقى الجَمعانِ وَاِختَلَفواضَرباً كَنَحتِ جُذوعِ النَخلِ بِالسَفَنِ
- يُغادِرُ القِرنَ مُصفَرّاً أَنامِلُهُيَميلُ في الرُمحِ مَيلَ المائِحِ الأَسِنِ
- تَاللَهِ قَد عَلِمَت قَيسٌ إِذا قَذَفَتريحُ الشِتاءِ بُيوتَ الحَيِّ بِالعُنَنِ
- أَن نِعمَ مُعتَرَكُ الحَيِّ الجِياعِ إِذاخَبَّ السَفيرُ وَمَأوى البائِسِ البَطِنِ
- مَن لا يُذابُ لَهُ شَحمُ النَصيبِ إِذازارَ الشِتاءُ وَعَزَّت أَثمُنُ البُدُنِ
- يَطلُبُ بِالوِترِ أَقواماً فَيُدرِكُهُمحيناً وَلا يُدرِكُ الأَعداءُ بِالدِمَنِ
- وَمَن يُحارِب يَجِدهُ غَيرَ مُضطَهَدٍيُربي عَلى بِغضَةِ الأَعداءِ بِالطَبَنِ
- هَنّاكَ رَبُّكَ ما أَعطاكَ مِن حَسَنٍوَحَيثُما يَكُ أَمرٌ صالِحٌ فَكُنِ
- إِن تُؤتِهِ النُصحَ يوجَد لا يُضَيِّعُهُوَبِالأَمانَةِ لَم يَغدُر وَلَم يَخُنِ