ألا ما لذاك الظبي صير مهجتي

ابن زاكورعثمانيالطويلهجاءالقاف

حجم الخط
  1. أَلاَ مَا لِذَاكَ الظَّبْيِ صَيَّرَ مُهْجَتِيدَرِيئَةَ عَيْنَيْهِ وَلَمْ يَتَرَقَّقِ
  2. وَمَا كُنْتُ مِمَّنْ يَدْخُلُ الْعِشْقُ قَلْبَهُوَلَكِنَّ مَنْ يُبْصِرْ جُفُونَهُ يَعْشَقِ
  3. رَمَانِي فَأَصْمَانِي فَسَحَّتْ هَوَاطِلاًدُمُوعِي فَأَذْكَتْ لَوْعَتِي وَتَحَرُّقِي

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها