هذاك مغناهم فقف في بينه
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملالنون
حجم الخط
- هَذاكَ مغناهُم فقِف في بينهِوحذارِ ثُمَّ حذارِ أعيُنَ عينهِ
- لا تَغترِر بفُتورِ أحداقِ الَمهاففتورُها خَوضُ الرَّدى من دُونهِ
- وعنِ اليمينِ من المضاربِ معهدٌلرشاً وثِقتُ بعهدهِ ويمينهِ
- خَصرُ الَّلمى يروي السَّقامَ بصحَّةٍجسمي الضَّعيفُ بخصرهِ وجُفونهِ
- قمرٌ ضللتُ بخالِه وبشَعرهِلكن هُديتُ بثغرهِ وجبينهِ
- ترتاعُ أقمارُ الدُّجا من نُورهِوتغارُ أغصانُ النَّقا من لينهِ
- أودعتُه قلبي وأعلمُ أننيأودعتُه سَفَهاً لغيرِ أمينهِ
- يا يومَ غُرَّبَ لستُ أوَّلَ عاشقٍهتَكت سرائرهُ غُروبُ شُؤنِه
- كم في الظَّعائنِ من كثيرٍ ضَغائنٍلم يَرثِ للصَّبِّ الشَّجي وشُجونِهِ
- متبسِّمٍ من ثغرهِ عن جَوهرٍمتنضِّدٍ روحي فداءُ ثمينهِ
- يُلهي هواهُ المترفَ المرتاحَ عندُنياهُ والُمحيي الدُّجا عن دينِهِ