قصائد

بعد اللقا ونأى الصفا عن خاطري

حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء

  1. ١بَعُدَ اللِّقا وَنأَى الصَفا عَن خاطِريفَوفى السُهادُ عَلى البِعاد لِناظري
  2. ٢وَجرت غُروبُ العَين وَجداً وَالتَظىقَلبي لِطُول تَواصلٍ وَتهاجُر
  3. ٣لا الطَيف يَسمَح بِالمَزار وَلا الكَرىيُدني وَلا دَهري يُعزّز ناصري
  4. ٤لِلّه ما أَلقى بِبُعدِ أَحبتيوَبقربِ أَفكاري وَصَون سَرائري
  5. ٥أَجتابها وَأَجوز كُل تنوفةٍشَوقي نَديمي وَالخَيال مسامري
  6. ٦لا أَشتكي بَأسي لِغَير تَأمّليفَأَجولها فكراً بنظرة حائر
  7. ٧فَإِذا شَجى قَلبي حَنينُ حَمامةأَو شاقَني مَرأى بَهيج ناضر
  8. ٨نادَيت وَا شوقي لسكان اللَوىوَمعاهدٍ عَهدي بِها مِن حاجر
  9. ٩وَلّى الشَباب وَفيهمُ أَفنيتُهوَمَضى فَخلّف ما تُكنّ سَرائِري
  10. ١٠خانوا وَقَد خانَ الزَمان وَأَهلهوَغَدا الوَفاء رَهين حكم الغادر
  11. ١١لَم يَبقَ فيهِ مِن مَتاعٍ يُقتَنَىإِلا التَوسل بِالنبي الطاهر
  12. ١٢نُور الهِداية في البِداية وَالنِهاية مُقتدَى الدُنيا لِيَوم الآخر
  13. ١٣هُوَ أَشرف الأَكوان أَكرم مرسلٍوَمبشَّرٍ للمتقين وَزاجر
  14. ١٤فَالعروة الوثقى لمُمتَسكٍ بِهِوَالغاية القُصوى بِهِ للفاخر
  15. ١٥كَم جاءَنا بِالبينات مِن الهُدىوَمحا الضَلالة بِاليَقين الظاهر
  16. ١٦ذو الفَضل وَالجَدوى وَأَفضل مَن سَعىوَدَعى وَلَبّى لِلعَزيز الغافر
  17. ١٧أَسرى بِهِ لَيلاً فَأَعلى قَدرَهحَتّى اِستَوى مِن فَوق عَرش القادر
  18. ١٨أَدناه وَاستدناه جلّ جَلالهفَرآه بِالأَبصار بَعد بَصائر
  19. ١٩مَن مثله في المُرسلين وَما لهمِن مشبهٍ في فَضله وَمَناظر
  20. ٢٠صَلى عَليهِ اللَه خَير صَلاتهما نَوّرت ذكراه مهجةَ ذاكر