بعد اللقا ونأى الصفا عن خاطري
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالراء
- ١بَعُدَ اللِّقا وَنأَى الصَفا عَن خاطِريفَوفى السُهادُ عَلى البِعاد لِناظري
- ٢وَجرت غُروبُ العَين وَجداً وَالتَظىقَلبي لِطُول تَواصلٍ وَتهاجُر
- ٣لا الطَيف يَسمَح بِالمَزار وَلا الكَرىيُدني وَلا دَهري يُعزّز ناصري
- ٤لِلّه ما أَلقى بِبُعدِ أَحبتيوَبقربِ أَفكاري وَصَون سَرائري
- ٥أَجتابها وَأَجوز كُل تنوفةٍشَوقي نَديمي وَالخَيال مسامري
- ٦لا أَشتكي بَأسي لِغَير تَأمّليفَأَجولها فكراً بنظرة حائر
- ٧فَإِذا شَجى قَلبي حَنينُ حَمامةأَو شاقَني مَرأى بَهيج ناضر
- ٨نادَيت وَا شوقي لسكان اللَوىوَمعاهدٍ عَهدي بِها مِن حاجر
- ٩وَلّى الشَباب وَفيهمُ أَفنيتُهوَمَضى فَخلّف ما تُكنّ سَرائِري
- ١٠خانوا وَقَد خانَ الزَمان وَأَهلهوَغَدا الوَفاء رَهين حكم الغادر
- ١١لَم يَبقَ فيهِ مِن مَتاعٍ يُقتَنَىإِلا التَوسل بِالنبي الطاهر
- ١٢نُور الهِداية في البِداية وَالنِهاية مُقتدَى الدُنيا لِيَوم الآخر
- ١٣هُوَ أَشرف الأَكوان أَكرم مرسلٍوَمبشَّرٍ للمتقين وَزاجر
- ١٤فَالعروة الوثقى لمُمتَسكٍ بِهِوَالغاية القُصوى بِهِ للفاخر
- ١٥كَم جاءَنا بِالبينات مِن الهُدىوَمحا الضَلالة بِاليَقين الظاهر
- ١٦ذو الفَضل وَالجَدوى وَأَفضل مَن سَعىوَدَعى وَلَبّى لِلعَزيز الغافر
- ١٧أَسرى بِهِ لَيلاً فَأَعلى قَدرَهحَتّى اِستَوى مِن فَوق عَرش القادر
- ١٨أَدناه وَاستدناه جلّ جَلالهفَرآه بِالأَبصار بَعد بَصائر
- ١٩مَن مثله في المُرسلين وَما لهمِن مشبهٍ في فَضله وَمَناظر
- ٢٠صَلى عَليهِ اللَه خَير صَلاتهما نَوّرت ذكراه مهجةَ ذاكر