إن غاض دمعك في عراص الأبرق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملحزنالقاف
حجم الخط
- إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِفمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
- ومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّمفاعلَم بِأَنَّ خيالَهمُ لم يَطرقِ
- فاصبر ولُذ ولهِاً برسمِ ديارِهمِواخضَع وَقِف في الدَّارِ وقفَةَ مُشفقِ
- فَالعشقُ أعَذبُهُ الَمماتُ صَبَابةًمن لَم يَمُت صَباً كأن لَم يَعشقِ
- إن يَمَّموا عَينَ العَقيقِ فَعقَّهُصَوبُ الغَمامِ وإن عدوهُ فلا سُقي
- بانوا فلا واللهِ ما بانُ الحِمَىعبقٌ ولا يُزهى بغُصنٍ مُعبقِ
- وسَروا وقد أسروا الغمامَ إلى ضَنٍهَا قلبُهُ من ضَعفهِ لم يَخفقِ
- وَمشتَّتُ الأحبابِ هل يدنو الهوىيوماً بجمع فريقهِ الُمتفرقِ
- سَلبوا الكَرى عنهُ فأَرسلَ رائِداًفي إثرهم مِن دَمعةِ الُمتدَفِّقِ
- ويَظلُّ يُنشِدُ والرِّياحُ تُهيجهُباللهِ يا ريحَ الصبَّا هل نَلتَقي