قصائد

إن غاض دمعك في عراص الأبرق

شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملحزنالقاف

  1. ١إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِفمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
  2. ٢ومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّمفاعلَم بِأَنَّ خيالَهمُ لم يَطرقِ
  3. ٣فاصبر ولُذ ولهِاً برسمِ ديارِهمِواخضَع وَقِف في الدَّارِ وقفَةَ مُشفقِ
  4. ٤فَالعشقُ أعَذبُهُ الَمماتُ صَبَابةًمن لَم يَمُت صَباً كأن لَم يَعشقِ
  5. ٥إن يَمَّموا عَينَ العَقيقِ فَعقَّهُصَوبُ الغَمامِ وإن عدوهُ فلا سُقي
  6. ٦بانوا فلا واللهِ ما بانُ الحِمَىعبقٌ ولا يُزهى بغُصنٍ مُعبقِ
  7. ٧وسَروا وقد أسروا الغمامَ إلى ضَنٍهَا قلبُهُ من ضَعفهِ لم يَخفقِ
  8. ٨وَمشتَّتُ الأحبابِ هل يدنو الهوىيوماً بجمع فريقهِ الُمتفرقِ
  9. ٩سَلبوا الكَرى عنهُ فأَرسلَ رائِداًفي إثرهم مِن دَمعةِ الُمتدَفِّقِ
  10. ١٠ويَظلُّ يُنشِدُ والرِّياحُ تُهيجهُباللهِ يا ريحَ الصبَّا هل نَلتَقي