إن غاض دمعك في عراص الأبرق
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملحزنالقاف
- ١إن غاضَ دمعُكَ في عراصِ الأبرقِفمتى ادَّعيت هواهُم لم تصدُقِ
- ٢ومتى اكتحلتَ برقدةٍ في حَيهَّمفاعلَم بِأَنَّ خيالَهمُ لم يَطرقِ
- ٣فاصبر ولُذ ولهِاً برسمِ ديارِهمِواخضَع وَقِف في الدَّارِ وقفَةَ مُشفقِ
- ٤فَالعشقُ أعَذبُهُ الَمماتُ صَبَابةًمن لَم يَمُت صَباً كأن لَم يَعشقِ
- ٥إن يَمَّموا عَينَ العَقيقِ فَعقَّهُصَوبُ الغَمامِ وإن عدوهُ فلا سُقي
- ٦بانوا فلا واللهِ ما بانُ الحِمَىعبقٌ ولا يُزهى بغُصنٍ مُعبقِ
- ٧وسَروا وقد أسروا الغمامَ إلى ضَنٍهَا قلبُهُ من ضَعفهِ لم يَخفقِ
- ٨وَمشتَّتُ الأحبابِ هل يدنو الهوىيوماً بجمع فريقهِ الُمتفرقِ
- ٩سَلبوا الكَرى عنهُ فأَرسلَ رائِداًفي إثرهم مِن دَمعةِ الُمتدَفِّقِ
- ١٠ويَظلُّ يُنشِدُ والرِّياحُ تُهيجهُباللهِ يا ريحَ الصبَّا هل نَلتَقي