أخفي الهوى والدمع يظهره
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملحزنالراء
- ١أُخفي الهَوَى والدَّمعُ يُظهرهُوالدَّمعُ يهتكُ ما أُسترهُ
- ٢والحبُّ قد شبَّت شواهدهُبينَ الوُشاةِ فكيفَ أُنكرهُ
- ٣ويلاهُ كم يخَشى فأعذرُهُويزيدُ في ظُلمي فَأغفرهُ
- ٤ما الموتُ إلاَّ حينَ أَفقِدهُوالعيشُ إلاَّ حينَ أنظُرهُ
- ٥خلَعَ الجَمالُ عَليهِ حُلَّتهُلَمَّا تَكامَلَ فيهِ جَوهرهُ
- ٦فبياضُهُ وَسَوادُ ناظرِهِكافورُهُ عبِقٌ وعنبرهُ
- ٧ومُدامَةِ في فيهِ مُسكرةٍللعاشقينَ ولَيسَ تُسِكرُهُ
- ٨فَكأَنَّ خَمَّاراً يُروِّقُهاوَكَأَن عَطَّاراً يُعَطِّرهُ
- ٩رَشَأٌ نقِيُّ الثَّغرِ أَشنَبُهُأَحوى كَحيلُ الطَّرفِ أَحورُهُ