قصائد

منعت مقلتى لذيذ الرقاد

محمد المعوليعثمانيالخفيفالدال

  1. ١مُنِعْت مُقلتى لذيذَ الرقادِفاستبدَّتْ من بَعْدِكم بالسُهادِ
  2. ٢وكذا الجسمُ لا يقر على فرْشٍ كأنَّ الفِرَاش شوك قتَادِ
  3. ٣قد أطلتمْ بعادَنا بَعْد قربما علمتم عذَابنا في البِعادِ
  4. ٤طالَ ما قد سعدت دهراًبلقياكمْ ولكن ما دامَ لي إسعادِي
  5. ٥إنَّ صبْرِي من بَعْدِكم في انتقاصٍقدْر شوقي إليكم في ازديادِ
  6. ٦وحنيني عليكُمُ وأَنينيكيفَ أخفي هواىَ والحالُ بادِي
  7. ٧وعجيبٌ أَهْوَى لقاكم وأنتمساكِنُو مُقْلَتي مَحلَّ السوادِ
  8. ٨يا أهَيْلَ الغُوَيْرِ لا غرو إن أَصبحتُمِن بَعْدِكم كَئيبَ الفؤادِ
  9. ٩قد لَعمري حُلتم عن الوعد والعهد وما حُلْتُ قط عن مِيعادي
  10. ١٠آهِ وَاسَعدنا إذا ساعد الدهرُ بلقيا بثينةِ وسعادِ
  11. ١١لم يزلْ قدُّها يقدِّدُ قلبيوكذا خدُّها يخدُّ فؤادِي
  12. ١٢إن حَرَّ الأكبادِ والقلب والأحشاءِ من جَمْر خَدِّها الوقَّادِ
  13. ١٣ومَرَامي أن لا يفارَقني السقمُلكيما تكونَ من عوَّادِى
  14. ١٤إن دائي هِجرانُها بعد مَطْلٍوالتجنِّي والبعدُ بعدَ التمادِي
  15. ١٥ودوائي من السقامِ ارتشافُالربق مع ضمِّ غُصنها الميَّادِ
  16. ١٦واعتلاقُ الخدودِ شمّاً وضمّاًواعتناقُ الأجيادِ بالأجيادِ
  17. ١٧والتفافُ القدين عركاً وتقبيلاًوضمُّ الأكبادِ بالأكبادِ
  18. ١٨فتنة للأنامِ لولا هَواهاما غدا في الهوى صلاحُ فسادِ
  19. ١٩قد كَوَتْ مهجتي بجمرةِ خديهاوأضنتْ جسمي بِسُمْرٍ حِداد
  20. ٢٠فاحتويتُ الغرامَ دونَ البراياواستبدَّتْ بالحسنِ دون الخرادِ
  21. ٢١تتهادَى تيهاً وتمشِى رُويْداًوتثنَّي بالحَلْى والأبرادِ
  22. ٢٢أرَجُ المسكِ والرياحينِ طبعاًوالشذَى في ارتدائها والجسَادِ
  23. ٢٣غضةٌ بضّةٌ مَيُودٌ رَدَاحٌطَفْلَةُ الجسمِ قلبُها كالجمادِ
  24. ٢٤واستمرتْ على الجفاءِ وإنِّيلم أحُلْ عن مودتي وودَادِي
  25. ٢٥أخلفتْ ودَّها طِوالَ اللياليفمحاهُ الزمانُ محوَ المِدادِ
  26. ٢٦محوَ بأس الإمام ذي العدل سلطانبن سيف شحرور كيْدِ الأعادِي
  27. ٢٧هو بحرُ السخاءِ والجودِ والإحسان والفضلِ والهدى والرشادِ
  28. ٢٨يعربيٌّ مهذبٌ ماجدٌ معطٍسَريٌّ كهفُ الهدى خيرُ هادِي
  29. ٢٩أسدٌ فارسٌ جميلٌ جوادٌسامك البيت طاهرُ الأجدادِ
  30. ٣٠لَوْذَعِيُّ سَمَيذَعٌ أَرْيَحِيٌّهو بحر للجودِ خيرُ جوادِ
  31. ٣١جعل اللهُ ملكه خالداً فيناعلى رغم جملةِ الحُسَّادِ
  32. ٣٢عِشْ وجُدْ واسْمُ واسْتفِد وتفردْوابقَ في الملكِ يا كريمَ الأيادي
  33. ٣٣واحمِ واغزُ العِدى وغمَّ الأعادِيوارعَ واجلُ القذى وحقِّقْ مرادِي
  34. ٣٤أنتَ عشْ وانتعشْ وزدْ واحم واحمدواسلُ واسترْ أيا طويلَ النجادِ
  35. ٣٥أنتَ وابناك أهلُ فضلٍ وعدلواعتزاز وعزةٍ وسدادِ
  36. ٣٦ثبتَ اللهُ ملككم وارتضاكمواصطفاكم على جميعِ العبادِ
  37. ٣٧وغدا مدحُكم يكررُ في كل النواحِي بمصر والشام أو بغدادِ
  38. ٣٨وسكنتُم نَزْوَى وجندُكمُ فيالردع والحرب في أقاصي البلادِ
  39. ٣٩وغدَا في الصَّغَار والهون والذل أَسيراً لم يُفْدِه اليومَ فادِي
  40. ٤٠سكنَ الوعْرَ بعد مَا قر عينافتراهُ يهيمُ في كلِّ وادِي
  41. ٤١دمَّر اللهُ ملكَه أينَ ما كانيُنادَي عليه في كلِّ نادِي
  42. ٤٢قد طلعتم عليهم طلعةً تعرفبالبيض واللدان الصِّعادِ
  43. ٤٣بمساعيرَ في الجلادِ خفافمَعْ حُلوم تميلُ بالأطْوادِ
  44. ٤٤وقسىَ صُقْر بأيدي شيوخٍليس نُخطِى مَتينة الأعوادِ
  45. ٤٥وشباب أشدُّ بطشاً من الأُسْد شداد تخالهم في الجلادِ
  46. ٤٦لا يقرون جنبَهم في الحشايايقطفُون الزمانَ بالاجتهادِ
  47. ٤٧في جيوشٍ تموجُ كالبحر طوفاناً وترمى الأمواجَ كالأوتادِ
  48. ٤٨بخيول شوازبٍ ضُمرٍ قبٍّكرامٍ مطهماتٍ جيادِ
  49. ٤٩فكأنَّ الجيوشَ من ريح عادِوكان الأعداء سِرْبُ الجرادِ
  50. ٥٠فرقَ اللهُ شملَهم ورماهمدهرُهم بالعمَى وطولِ النكادِ
  51. ٥١أحرقتْهم حرارة الحقد في الصدْرِ فصاروا بحقدهم كالرماد
  52. ٥٢وعذاراهم عَدت بعد لُبسالخز تختالُ في الثيابِ الحدادِ
  53. ٥٣يا فتَى سيفنا ويا ملجَأ الأخلاقِ بل يا مهجن الآسادِ
  54. ٥٤إنَّ مَدْحي لكم به أرتجى الفوزَ غداً والنجاةَ يومَ المعادِ
  55. ٥٥وسُروراً لنا وحزنَ الأعادِيهذه نيتي وهذا اعتقادِي
  56. ٥٦واعتمادِي أن لا أخصَّ سِواكمبامتداحِي لأن هذا اعتمادِي
  57. ٥٧واعتيادِي مدحي لكم وثنائِيلستُ أهوى في الطبْع غيرَ اعتيادِي
  58. ٥٨هاكَ يا ابنَ العُلى عروساًتهادَى في ثيابِ الأمجادِ والإبجادِ
  59. ٥٩حاكَها ماهرٌ حليفُ القوافيحَزنُها الصعبُ عنده كالوهادِ
  60. ٦٠هي كالدرِّ والجُمانِ نقاءبنت فكرٍ كريمةِ الميلادِ
  61. ٦١ذاتُ حسن لها على الشعر فضلمثل فضل الآباء والأجداد
  62. ٦٢زَانَها مدحكم وجودة ألفاظٍ دِقاقٍ مع المعاني البوادي