بسحر جفونك المرضى الصحاح
شهاب الدين التلعفريمملوكيالوافررومانسيةالحاء
حجم الخط
- بِسحرِ جُفونكَ المرضى الصِّحاحِوما في فيكَ من مِسكِ وراحِ
- وما تَثنيهِ من قدِّ رشيقٍتتيهُ بهِ على سُمرِ الرِّماحِ
- أَعد زَمنَ الوصالِ وَعُد مريضاًلِحاظُك لم تدعهُ من الصِّحاحِ
- تركتَ زيارَتي عبَثاً وظلُماًفَمَا أَنا بالِملاحِ عنِ السَّماحِ
- صَدفتُ عليكَ خَوفاً من رقيبٍخَيالكُ هل عليهِ من جُناحِ
- ضلالاً للمُرجِّي منكَ سِلماًوَلحظُكَ لم يَزَل شاكي السِّلاحِ
- تَميلُ بِعطفكَ النَّشوانِ سُكراًفَلِم لا اللَّحظُ منكَ أَراهُ صاحي
- أُعيذُكَ من رِضاكِ بِظلُمٍ مِثليوَأَنت اليومَ سُلطانُ المِلاحِ
- بِحُبِّكَ فاحَتِكم واشتطَّ فيناجَوارحَ مُثخَناتٍ بالجراحِ
- أَقامَ جمالُ وَجهِكَ فيكَ عُذريفها أَنا آمِنٌ لَومَ اللَّواحي
- أَهُمَّ بِكتمِ سِرَّ هواكَ جهَديفيأبى الدَّمعُ إلاَّ بافتضِاحي
- يَظلُّ لِسانهُ كالقَلبِ صَمتاًوفي أَحشائِهِ قَلِقُ الوِشاحِ
- أَيا من خدُّهُ والثَّغرُ هذاوهذا للشَّقيقِ وللأقاحي