هل في اللحاظ كنائن وصفاحث
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملغزلالحاء
حجم الخط
- هل في اللحاظِ كنائنٌ وصِفاحثأم هَزَّتِ السُّمرَ القُدودش رماحُ
- لو لمَ يكُن لكَ ذاكَ ما أصبحنَ فيكَبدي لهنَّ مواقعٌ وجِراحُ
- ما للجفونِ الفاتراتِ لحِاظُهاتيَّمنَني مرضَى وهنَّ صحاحُ
- أفسدنَ يوم سويقةٍ لبِّي فمايُرجَى لِما أفسدنَهُ إِصلاحُ
- إنَّ الصَّرائم ب الصَّريم عَرضننيولهنَّ في ذاكَ الَمراحِ مِزاحُ
- وممنَّعِ صعبِ المرامِ وصالُهإعراضُه لي والصُّدودُ مُباحُ
- عُلِّقتُه شَجناً وفيه قطيعةٌوألفتُهُ سَكناً وفيه جِماحُ
- تَرفٌ تظُنُّ قَوامَه ريحانةًكلٌّ إلى أرجائها يَرتاحُ
- أحوى أغنُّ كأنَّ فاحمَ شَعرهِليلٌ تَلاهُ من الجَبينِ صَباحُ
- نُوحوا عليَّ بني الصَّبابةِ واندبُواحُزناً فمثلي من عليهِ يُناحُ
- أقوى الِحمَى من ساكنيهِ وكانَ ليمَغدىً على أكنافِه ومَراحُ
- بانُوا فلا مرُّ النَّسيم ببانهِغَضٌّ ولا ماءُ العُذَيبِ قَراحُ