يا حسن الوجه والشمائل
ابن الروميعباسيالمنسرحغزلاللام
حجم الخط
- يا حسنَ الوجه والشمائلِ والأخلاقِ والرأي والأفاعيلِ
- ما بالُ غيري يحظى لديك ولاأحظى بشيءٍ سوى التعاليلِ
- ولو تخلّيت من علائقِ تأميلكَ قفَّيتَ بالأباطيلِ
- لكنني فيك غيرُ ما عُطُلٍمن حسنِ ظنٍ وبُعدِ تأميلِ
- وما أُحابيكَ في المديح ولاشِيدتْ معاليكَ بالأقاويلِ
- صِلني برزقي وفائتي صِلةًألذَّ من نَشْطةِ السراويلِ
- بلا دفاعٍ ولا مماطلةٍمُعجلاً ذاك كلّ تعجيلِ
- ولا تكنْ مثلَ معشرٍ جعلواأعراضَهم فديةَ المناذيلِ
- بحقّ ذاك الذي يقومُ مقامَ التاجِ للمَلكِ والأكاليلِ
- لا بلْ مقامَ السلاحِ ذلقه الصيقلُ للفتيةِ البهاليلِ
- لا بل مقامَ الدفاعِ والظفرِ الحاضرِ في ساعةِ البلابيلِ
- يُمناً ورأياً مجنَّباً أبداًكلّ ضلالٍ وكلَّ تضليلِ
- سيّدِنا بدرِنا مؤَمَّلِناواحدِنا في الفَعال والقيلِ
- أبي الحسينِ الذي به رجعتْمحاسنُ الملكِ بعد تبديلِ
- ملَّأَهُ اللَّهُ ما حباهُ بهلا بزوالٍ ولا بتحويلِ
- ممتعاً بالصفاءِ منك وبالإخلاصِ يجزيك غيرَ تأجيلِ
- موفقاً فيك للصنائع يُسديهنَّ ما فاض ساحلُ النيلِ
- ألبسكَ اللَّه يا أبا عُمرٍثوبَ بهاء وتاجَ تبجيلِ
- يا من إذا ما اجتباه منتقدٌدلَّ على حكمةٍ وتحصيلِ
- خذ صِلةً من أخيك كافيةًيلقاكَ ما بعدَها بتفصيلِ
- راجحة الوزنِ وهْي شائلةٌعن قَدْرِك الراجح المثاقيلِ
- من قول حُرّ مُخوّل لك بالإحسان تُوليهِ كلَّ تخويلِ
- قال ببعضِ الذي منحتَ ولميمدحْكَ بالزور والتهاويلِ
- ولا تَزَلْ من لبوس عافيةٍوسِترِ نعماءَ في سرابيلِ