يا صاحب التاج والمقلد والخال
شهاب الدين الخلوفمملوكيالخفيفمدحاللام
حجم الخط
- يا صاحب التاج والمقلد والخالمن أعجم في الخد واو صدغك بالخال
- أو أنتج بالفرق الصباح قياساقد أوضح الشكال حيث قسم أشكال
- أو كون تجما بأفق خدك شمساأو صيّر شهدا بكاس ثغرك جريال
- لو زين جنات وجنتيك بصدغكالعقرب في اللسع للعزائم حلال
- أو أبدع في الثغر جوهرا زلالاوالدر عهدنا لا يكون بسلسال
- او أوتر قوسي حويجبيك بسحرأو فوق سهمي مقلتيك ليغتال
- أو سل لفتك من الجفون حساماأو هز لحرب من المعاطف عسال
- أو صير للفتك راس نهدك سناأو قوم للطعن رمح قدك إذ مال
- أفديك مهاة لها الفؤاد كناستسبي بدلال الظبي وسطوة الأشبال
- لمياء رشوق عروب عاتق خودهيفاء عطوف لعوب ناهد مكسال
- يا لحظ ربيب ويا جبين هلاليا قد قضيب ويا روادف منهال
- قد ظل محاك بنور وجهك بدراما الكامل للناقص التمام بتمثال
- أو قال بإيجاب مشبه ونظيرلا كيد له لا وكرامة إن قال
- أو أوجب أسرا بحبها فخلاصيأن امدح من خص بالجمال والإجلال
- طه القمر الزاهر المنير جمالامن عززة الحسن أن يقاس بأمثال
- من كونه الله قبل كل وجودمن نور جمال ومن أشعة إجلال
- من كان ولا كان آدم وترابمن صار وقد صار بين ماء وصلصال
- من يحشر يوم المعاد تحت لواهشيت وأبوه والأنبياء والأرسال
- من لاذ به آدم فتيب عليهمن ألبس شيت به سوابغ الأفضال
- من بوا ايدريس من علاه معالحفت بوقار وأتحفته بإكمال
- من نال به نوح في السفينة أمنامن خص به صالح بصالح الأعمال
- من عز به هود في قبائل عادمن جاهد لوط به الطوائف الأرذال
- من صير نار اللعين بعد ضرامبردا وسلاما على الخليل وأفضال
- من سن لنحر الذبيح نحر أضاحمن صير إسحاق في البرية مفضال
- من رد ليعقوب يوسف بدعاءقد ضمن أسماه فاستجيب بإعجال
- من خصص في الجب يوسف بأساملولاه لما كن في الحقيقة أفعال
- من نول الأسباط من هداه بكوراعم اليسع المستمد منهم آصال
- من حاز شعيب به وقى وفخاراإذ مكن موسى من الفتاة لميجال
- من جاهد موسى به اليهود فأمسواكالقرد وجوها وكالخنازر أشكال
- من أظهر هارون وصفه لكتابقد أوقف شمس الضحى ليوشع إنصال
- من هيّأ للحضر من علاه علومامن نعم الإسكندر المليك به البال
- من كرم لقمان إذ حياه بسرقد أنقذ أيوب من تقطع أوصال
- من طار به إلياس في الفضاء مطارالا يدرك ما طاول المطاول ما طال
- من أوقف داود في السماء طيوراإذ سخر جنا له وأوب أجبال
- من لاذ سليمان باسمه فترقىبالميم مع الحاء ثم ميم مع الدال
- من عزز ذا الكفل والعزيز ويحيىفي الآل والأنعام والنساء والأنفال
- من آنس ذو النون من سناه شعاعاأنجاه من الميم واصطفاه بإرسال
- من نال به الصبر والرضا زكريالما نشروا عظمه الأسافل الأنذال
- من أبرأ عيسى به الجذام وأحيا الأموات وأغنى من السؤال بما قال
- من بشّر شق ببعثه وسطيحمن أرسل سيعد به ورقه أمثال
- من حبّر قص صفاته بعكاظمن فيه سواد بن قارب صدق القال
- من أنبأت الجن والهواتف عنهوالوحش والأصنام والكواهن أحوال
- من عزز حملا وموالدا ورضاعامن عزّز بالعظم والبلوغ والارسال
- من عاينت الأم إذ توالد بصرىواهتزّ لها الأفق والوهاد والأجبال
- من أتحفها بهجة وفرّط سرورلما وضعته مطيبا حسن الحال
- من غاض له ماء ساوة وتداعي الإيوان ولم تبد نار فارس أشعال
- من أرضع ثدي حليمة فتحاشىأن يرضع إلا الذي اقتضت به الحال
- من طهر جبريل قلبه وحشاهعلما ورمى من حشاه نكتة الإغفال
- من ظلله الغيم من وهيج هجيروانقاد له الغيث حيث شاء بارسال
- من مال له الفي حيث قال بحيراهذا وأبي سيد الأجلة الأرسال
- من خاطبه النبت والجماد شفاهامن لاذّ به الظبي والبعير من أثقال
- من صدقه الضب والوليد بقولأنباه به الذئب والغزالة والخال
- من أوقف الشمس لغير قريشفي وقت غروب وردّها لعلي العال
- من شق له البدر في السماء جلالامن حن له الجذع حيث مال وما مال
- من لان له الصخر إذ مشى بوقارمن عز به الرمل أن يبين تمثال
- من حجبه الغار والحمام وأبداه النور بلا ريب في المثال وأشكال
- من جاء له العتق سامعا ومطيعاوأرتدّ قريرا إلى المكان بما نال
- من سبح صلد بكفه وطعاممن أنبع ماء من الأصابع سلسال
- من أسمع قول الذرارع وهو حنيذلا تأكل لحمي فإن سمي قتّال
- من درّ بلمس له العناق فأروىمن أشبع الفا من الصواع وما زال
- من داس بنعل بساط حضرة قدسوأعتزّ بتاج البها وحلة الأكمال
- من رفعه الله حيث حل محلالا يدركه العقل في الخيال وإن جال
- من بوأه الله فوق كل مقامإذ جاوز جبريل في العروج وميكال
- من أزلف بالوحي إذ دنا فتدلّىفي حضرة أنس بلا مثلل وتمثال
- من حاز فخارا برؤية وكلامواختص بقرب من الكريم وإفضال
- من أم بالأملاك في السماء جميعامن قدّم في الأرض للصلاة بالارسال
- من أرسل بالحق للخلائق طرامن خصص بالصدق في المضيّ وفي الحال
- من كان إذا غض لمقلتيه بنوميقضان فؤاد يراقب الملك الكال
- من صير الأرضين مسجدا وطهوراإذ رام صلاة بها وحلل أنفال
- من قام إلى أن تورمت قدماهمن جاهد نفسا وجاهد النكر الضال
- من شد على بطنه الحجارة لمانالته من الصوم في الهواجر أثقال
- من أعطي جودا وعزة وغناءإذ أعطيّ حلما ورفعة وعلا عال
- من أعلن بالقول إذ أتاه بلالأنفق ودع المنع لا تخاف من إقلال
- من حقق بشرى خديجة وحباهافخرا بزواج به البسيطة تختال
- من أيدّ بالحق إذ أتاه أناسافي عائشة الطهر بأفكون بأقوال
- من بوّا أزواجه مراتب عزفي حضرة فخر على مفارق إجلال
- من عزز قدر الرضا البتول فعزّتعن حصر مقال وعن تحوط قوال
- ومن نول سلمان والموالي فخرامن شرف الأعمام والبنين والأخوال
- من قال أنا سيد الأعاجم طراوالعرب ولا فخر والحقيقة ما قال
- من زاد به الدين عزّة وبهاءمن ذلّ به الكفر حيث عز بدجال
- من أبده الله بالملائك لماوافته قريش نهار بدر بأبطال
- من صد أبا جهل اللعين وأردىبالرمح أبيّا وزاد عتبة أنكال
- من صير في كفه القضيب حسامامن صير يوم الوغى الضراغم أو عال
- من أبرا عيني أبي الحسين بريقفي خيبر كيما يبيد مرجب الأبطال
- من ردّ بريق معوذ لماقدّت وكذلك رجل الأكوع ذي البال
- من يقدمه الرعب حيث سار بشهرمن عززه النصر حيث صال بفصال
- من أسقط الأوثان إذ أشار وأعيابالمعول والقضيب من أصاب ومن صال
- من صدقه الجن إذ أتى بكتابلا يخلق جلبابه الزمان وإن طال
- من سبح من عظم الإله بصدقمن كبر من هلل المهيمن إجلال
- من شهد من شاهد الوجود عيانامن ظاهر من أظهر العلوم لجهال
- من قرب من قرب البعيد لعانمن حبب من حبب التيمن بالفال
- من خصص من خصص الهداة بأمنمن خلص من خلص الغواة بإمهال
- من زين من زين المقر بتاجمن يوا من بوا الجحود بأغلال
- كم أبرا من علة وفرط جنونكم أوصل من قاطع وقطع أوصال
- كم أمن خوفا وكم أقال عثاراكم ألبس عار وكم تفضل بالمال
- كم أنعش من ميّت وأتلف حياكم فرج من كربة وحقق آمال
- كم أظهر هديا وكم أباد ضلالاكم نوّل من صادق وخيّب محتال
- يا أجمل خلق بدا وأحسن خلقيا أصبح وجه أضا وافضح قوّال
- يا أجود من سامة الوجود غناءيا أعبد من صام في الهجير ومن صال
- يا أجود كفّ ويما أجدّ جهاديا أفتك عضب لذي الجلاد وعسال
- يا أروع من حقق الضلال برشديا أروع من قال في الظلال ومن قال
- يا أعدل من حد للغصاة حدودايا أفضل من جاد للعفاة بأموال
- يا أكمل من قام بالأوامر داعيا اسمل من زاح بالزواجر عقّال
- يا خير نبئ ويا أتم رسوليا أطوع عبد دعا إلى الملك العال
- يا خير خليل ويا أجل كليميا خير حبيب رأى وخير فتى قال
- يا أشرف داع أتى بأشرف قولفي أشرف وقت دعا لأشرف أعمال
- ما أعظم اسما حييتهف بفخارما أجمل فعلا أبنت عنه بأقوال
- ما أطيب إذ صاع نثر طيبك مسكاما أصوب إذ عاد غيث جودك هطال
- ما أجمل ذاتا وما أتمّ بهاءما أحسن قولا وما أميلحض أفعال
- ما أعجب إذ كنت من تكون نوراما أغرب إن صرت من تكون صلصال
- ها أنت وإن كنت باطنا ملكياصيّرت من الأنس في مظاهر إكمال
- ها أنت وإن كنت قد ربيت فريداكالدر علوت العلا وفزت بغيصال
- ها أنت وإنع كنت قد رعيّت صغيراكم رعت كبيرا وقد رعيت بإجلال
- ها أنت وإن كنت قد وطئت تراباصيرت بأعلى العلا تجرر أذيال
- ها أنت وإن كنت لم تخط حروفااوضحت معان أزحن ظلمة الأشكال
- ها أنت وإن كنت قد بعثت لخلقأزلفت بقرب نطقت فيه بإذلال
- ها أنت وإن كنت أخرجتك قريشأواك بلطف كساك حلة إفضال
- ها أنت وإن كنت قد رموك بسحرنزهت وقدست عن مقالة ضلال
- ها أنت وإن كنت قد سكنت وقارازلزلت جبال الخطوب اعظم زلزال
- ها أنت وإن كنت قد خصفت نعالاقد دست بنعل بساط حضرة إجلال
- يا ذخر أبي بكر الخليفة حقايا عز أبي حفص المفرق الأضلال
- يا فوز أبي عمر والمقرّب صهرايا فخر علي الفتى المعزّز في الآل
- يا سعد سعيد الرضا المنول أمنايا رفة سعد العلا السعيد بأحوال
- يا قرّة عين الشجاع طلحة لمانودي وجبت لا تخاف علقة الأرحال
- يا فرحة قلب الفتى الزبير ويا منأنجاه بلا ريب من مخاوف أهوال
- يا بشر فتى عوف الأثير غناءيا نجح مغازي أبي عبيدة إذ جال
- يا بشر فتى عوف الأثير غناءيا نجح مغازي أبي عبيدة إذ جال
- يا نصرة الأصحاب يا عناء عفاةيا عمدة الأتباع يا خلاصة الأعمال
- لولاك لما كان للوجود مثاللولاك لما كان للعوالم أشكال
- لولاك لما كان للغياهب دجنلولاك لما كان للأشعة إشعال
- لولاك لما كان للبروق بروقلولاك لما كان للسحائب إرسال
- لولاك لما كان للنجوم نجوملولاك لما كان للأهلّة إهلال
- لولاك لما كان نير وظلاملولاك لما كانت البكور والآصال
- لولاك لما طارت الطيور بأفقلولاك لما جابت السباسب أشبال
- لولاك لما زانت السماء نجوملولاك لما أرسلت البسيطة أجبال
- لولاك لما كان في البحار لآللولاك لما آل في مهامه الآل
- لولاك لما عز في الشهور ربيعلولاك لما هل بالكرامة شوال
- لولاك لما كانت جنة وجحيملولاك لما خطّ في الصحائف أعمال
- لولاك لما كان موقف وحسابلولاك لما كانت النجاة والأوحال
- لولاك لما قال بالشهادة قومقادوا بزمام الهدى نجائب أفعال
- لولاك لما أوجب الصلاة بلوغوالصوم إلى الليل والزكاة من المال
- لولاك لما أعمل الجياد حجيجلولاك لما ساقت الحداة بأجمال
- لولاك لما هفت المحامل شوقالولاك لما أرقل الأباعر إرقال
- لولاك لما كان كعبة ومقاملولاك لما حط في المحصب أحمال
- لولاك لما كان زمزم وحطيملولاك لما كانت الشعاب والأطلال
- لولاك لما كان طيبة وبقيعلولاك لما أذهب المعرج أو جال
- لولاك لما أنبع الينَبع ماءلولاك لما أعشب البطيح بالضال
- ما أسعد كعب سعى به لك كعبيشكو غمرات فعاد منك بأفضال
- ما أحسن حسان في المدح وأحلىما حسنه فيك محاسن أقوال
- يا أكرم من خص بالمديح وجازىفضلا بأياد تعم الأول والتال
- ما لابن خلوف سوى مديحك أمنيا مأمن من خاف أن يقلد بأغلال
- حاشاك وقد جدت في المنام برحبأن اسلب في يقظة ملابس إقبال
- أو أن أجد الموت شدة ولسانيرطبا بمديح نظامه شغل البال
- أو أن أجد القبر حفرة لعذابوألا من وقاني لأجل مدحك الأهوال
- حسبي شرفا أن جعلت مدحك شغليليلا ونهارا وفي مقام وترحال
- فانعم بقبول فأنت أشرف قدراوأمنن بنوال فأنت أكرم مفضال
- ها قد نظم العبد في علاك قصيدامن بحر خفيف خزامة عدد الدال
- حيكت ببنان الثنا رقيقة غزلزينت بلال السنا على أشرف منوال
- في شهر جمادي نظمتها لليالمرت ببنات الحلى تعسل أقوال
- من عام ثمان من الميين تليهاسبعون يلي أربا بها انتظم القال
- تالله وبالله والإله يمينابرا قسما جل أن يشاب بإخلال
- والصحف والألواح والزبور وما في التوراةوالإنجيل والكتاب والارسال
- لو أن مياه الوجود أجمع حبروالأرض والأفلاك والسحائب أو كال
- والأغصن أقلام والخلائق جمعاكتاب مدى الدهر يكتبون بإجمال
- ما ينضبط العشر أو يحرر نزرمن بعض صفات الحبيب مطمح الآمال
- من خصصه الله في الكتاب بمدحلا يحصره الوصف في القريض وإن طال
- من نزّهه الله لا يحاط بوصفمن عظمه الله لا يقاس بأمثال
- هل ينحصر النبت والتراب بعدهل ينضبط القطر والسحاب بمكيال
- هل يحصر في الحربهل تتزّن الأرض والسماء بمثقال
- الأمر عظيم وكيف لا بطهدار الفلك الأطلس المحيط بالاشكال
- يا ذا الجبروت العظيم والملكوت العاليشرفا أن يقال أين وما الحال
- يا من خلق الأرض والسماء وأبرىالأنفاس وأروى من الظما وهدى الضال
- ما غيرك أرجو وليس غيرك أخشىما غيرك أدعو وليس غيرك لي كال
- فاقبل مدحا صغت في حبيبك وامننبالعفو والإحسان والقبول والإقبال
- وأنعم بنعيم لوالدي ومتعأشياخي والمسلمين منك بأفضال
- واخصص بصلاة ورحمة وسلامقبر العلم الشافع المعد للأهوال
- واعطف برضاء وجد بسحب صلاةللصحب والأتباع والقرابة والآل
- ما قال محب وقد جفاه حبيبيا سلسلة الرمل من لوالبه الخال
- أو طاف مشروق بكعبة وتغنّىيا صاحب التاج والمقلد والخال