بين القلوب وبين الأعين النجل
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطرومانسيةاللام
حجم الخط
- بين القلوبِ وبينَ الأعينِ النُّجُلِحَربٌ حمتها ظُبا الأَلحاظِ والُمقلِ
- سطت فشاهدتُ منها وهي فاترةٌبِيضَ الصِّفاحِ على سُمرِ القَنا الذُّبُلِ
- سُودٌ ولكِنَّها بالبِيضِ سافكةٌحُمرَ الدِّماءِ ومنِها صُفرَةُ الوَجَلِ
- حربٌ عَوانٌ أَعانَت مُقلَةً كُسِرتمنِها الجفُونُ فأَنست وَقعةَ الجَمَلِ
- أَجل إِذا جَالَ طَرفُ الظَّبي مُلتَفِتاًبنظرَةٍ خلتُ منها مصرعَ الأَجلِ
- ما للعيُونِ ومالي كَم تُجرِّدُلحظاً يصُدُّ عن الغزلانِ والغَزلِ
- أَهلَ الهَوى ما رأَيتُم ما أُكابِدهُمنَ الهَوَى رُحتُمُ عن ذاكَ في شُغُلِ
- شُغلتُ في الحبِّ عما في الوُجودِ فَلاأَهوى الملامَ ولا أُصغي إلى العذَلِ
- لا أَندُبُ الرَّبعَ إِن أقَوَتُ مَعالِمُهُمنَ الخَليطِ ولا أَبكي على الطَّللِ
- وَلا أرَى البرقَ ثَغراً لاحَ مُبَتسِماًولا أَقولُ حُمَيّا الرِّيقِ كالعَسَل
- ولا القُدودُ غُصونُ البانٍ مائلَةًولا الجُفُونُ جُفُونُ الشَّادِنِ الكَحِلِ
- والظَّبيُ ما راحَ من جفنيهِ مُفتَضَحاًوالوردُ ما ظَلَّ من خَدِّيهِ في خَجلِ
- وَمَن يَرى مَذهَبَ التَّشبيهِ مَنقَصةًفَلَيسَ يزعُمُ أنَّ الكُحلَ في الكَحَلِ