سلوا بريق الحمى إن لاح من إضم
شهاب الدين التلعفريمملوكيالبسيطمدحالياء
حجم الخط
- سَلوا بُريقَ الحِمَى إن لاحَ من إضَمِعني وعن حالتي عنكم وعن سقمي
- أبيتُ في حبكِّم يا سلمُ مستلماًومضَ البريقِ وأهوىَ نَفحةَ السَّلم
- إذا شمَمتُ نسيماً من جنَابِكُمُأَماطَ عَنِّي لثامَ الضُّرِّ والألَم
- وإن تناشدتُمُ عهداً بِكاظمةٍوحقكُم ما نَسينَا مَوقفَ العلَمِ
- أُراقبُ الطَّيفَ منكم إنَّ زورَتَهُتَسقي جَوَى الرَّاحِ من جِسميَ مكانَ فَمي
- فكيفَ أَحظى بِطَيفٍ من خَيالِكُمُوالجفنُ في حُبِّكُم سَهرانُ لم يَنَمِ
- أهَوى هَواكُم ولولا ذاكَ ما بَليَترُوحي ولا اخترتُ لي وجداً على العَدمِ
- خُذوا حديثي فإنَّ النَّاس تنشُدُهُمن لاعِجٍ بكُمُ في القلبِ مُضطَرمِ
- ولا تَقولوا سلا عنَّا فكيفَ وَقَدأَصبحتُ في حُبِّكُم لَحماً على وَضَم
- وَحقِّكُم لا أَراني القَلبُ غَيرَكمُولم يزل ربعكُم من سَالفِ القدَمِ