ما عند سكان بنجد
شهاب الدين التلعفريمملوكيمجزوءشوقالياء
حجم الخط
- ما عندَ سُكَّانٍ بنَجدِشَوقي الذي ألقى ووجدي
- يا جيرةً بلوى النَّقاهل نلتَقي من بَعدِ بُعدِ
- أقوى لبُعدِكُم الحِمَىوَذُرا الأَراكِ وَلَيسَ يُجدي
- وشكَت حمائمُ دَوحِهِما قَد شَكَا للِدَّمعِ خَدِّي
- وَبَكى لفقدكُمُ أَسىًما فيهِ من بانٍ وَرَندِ
- كُنتُم لهُ الأُنسَ الذيعندَ التَّداني كانَ عِندي
- أصبحَتُ من كَلفي بِكُموالفَخرُ لي كَأقلِّ عبدِ
- علقت بكُم روحي هوىًيا ليتها ظَفِرَت بِسَعدِ
- عُودوا فإِن حالَ الزَّمَانُ فَعلِّلوا قَلبي بِوَعدِ
- فَمَتى ذَكرتُ سِواكُمُيوماً فأَنتمُ جُلُّ قَصدي