شم برق شامة من على جمر الغضى
شهاب الدين التلعفريمملوكيالكاملالضاد
حجم الخط
- شم برقَ شامةَ من على جَمرِ الغَضَىأوَ ما تراهُ منَ الثَّنيةِ أو مَضَا
- سَلَّت بهِ الظَّلماءُ منهُ عل الحمَىسيفاً لهطَّالِ المدامعش يُنتضى
- هُم أَرسلوهُ وقد أتاهُ مبُشِّراًمن بعد ما غضروا زماناً بالرِّضا
- فاحذر فُؤادي أن يهيمَ بومضةٍإن همَّ أن يقضي حُقُوقهم قَضى
- حاكَى ابتسامَ ثُغُورهم فأظُنُّهمبَعثوهُ عما في الثُّغورِ مُعَرَّضا
- حُييتَ من برقٍ أعادَ خُفوقُهُمن عَهدِ أَيَّامِ الشَّبيبةِ ما مَضى
- أَيَّامَ لا غُصنُ الَمسرَّةِ ذابلٌمنهُم ولا دَينُ التَّواصُلِ يُقتَضَى
- حاشا مواثيقَ اللوى تُلوَى ولاعَهداً لمِعَهدِ رامَةٍ أَن يُنقَضَا
- يا جِيرةً باتَ البُرَيقُ يَقُصُّ ليعَنهُم أَحاديثَ الأُبيَرِقِ والأَضَا
- وَشِعابُ نَجدٍ لا خَلَت أَعشابُهُمِنهُمُ وبَاكَرَها الرَّبيعُ وقَرَّضا
- حَتَّى تَراها كالرِّياض تَبَسَّمتعن حُسنِ أوجهُهم على ذَاكَ القَضَا