بأبي ظبي لعهد قد نبذ
أبو حيان الأندلسيأندلسيالطويلمدحالذال
حجم الخط
- بِأَبي ظَبيٌ لعَهد قَد نَبَذجَبَذَت عَيناهُ قَلبي فَانجَبَذ
- كُلُّ ذي حُسنٍ تَرى أَمثالَهُغَير مَحبوبي فَهوَ في الحُسنِ فَذ
- يا غَريبَ الحُسنِ إِنّي سائِلٌوَزَكاةُ الحُسنِ تُعطى من شَحَذ
- قالَ ما تَبغِي فَقُلتُ قُبلَةًتَشعَبُ القَلبَ الَّذي صارَ فِلَذ
- قالَ خُذها ثُم لا يَأخُذُهاأَحدٌ منّي وَلا كانَ أَخَذ
- فَرَشفتُ مِن لُماهُ سَلسَلاًوَحَلالي ذَلِكَ الرَشفُ وَلَذ
- فَاختَبَطتُ فَأَتوا يَرقُونَنيحَسِبُوا أَن بِي مِن الجِنِّ الأَخَذ
- قال كُفُّوا ما بِهِ مِن جُنَّةٍإِنَّما سَهمِيَ فيهِ قَد نَفذ
- إِنَّهُ لَمّا رَمَتهُ مُقلَتيوَصلَ السَهمُ إِلى أَقصى القُذَذ
- لِيسَ داءُ الحُبِّ يشفى بِالرُقىلا وَلا يَنفَعُ تَعليقُ العوَذ
- بل شِفاءُ الحُبِّ وَصلٌ عاجِلٌوَاعتِناقٌ وَاجتماعٌ مُستَلَذ